المقدمة
"كلما هممتُ بالرحيل، وأوشكتُ على نيل الحرية، زاد القيد إحكامًا. أسيرٌ أنا بين سطور حكاية لم تُكتب بعد، وأغلالٌ تُكبّل روحي، وتجذبني إلى المجهول باسم الهوى يميل قلبي هائمًا، غافلًا... حتى يُصبح القيد أجمل من الحرية التي أنشدها ! "
رواية /اشتدّ قيد الهوى
للكاتبة /دهب عطية
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
" أنا ريڤر وليام ، الإنسانة ، الفانية أق بل بكَ سَاتِن ، ملك الحجيم ، ملك الشياطين و جميع المخلوقات الخارقة ، أول ملاك ساقط ، حاكم العالم السفلي و الأخر ، مؤسس درجات الجحيم السابعة ، حارس أبواب الموتي كرفيق مُقدر لي و حبيب و زوج لأقضي معكَ ما بقي من حياتي و أقبل أن أكون رفيقَتك و حبيبتك و زوجتك و ملكتَك حتي يفرقنا القدر الذي جمعنا. "
=====================
الفكرة فكرتي و يُستحسن متتسرقش.
#قصة_نضيفة
#هدف_سامي
# 1 Devil
#1 Demons
#1 Queen
#1 موسيقي
#1 شبح
#1 مصاصدماء
#1 مصاصيدماء
#1 شياطين
1 # ملكة
طفلة تفقد والديها و تكون هي السبب بموتهم لتعيش حياتها مع جدتها القاسية
فتاة و ما مرة به من ألم إلى أن التقت بجيون جونغكوك لتنقلب حياتها رئس على عقب
اتمنى ان تنال اعجابكم لاتحكموا عن العنوان و الصورة فقط
" انا اكرهك بــشـدة ولكن هل يمـكنني النوم اليوم في غرفتك وعلى سـريرك وبــجانبــك واضـع راسـي على صـدرك؟؟ "
" عذرا؟؟ زواجنا ليس حقيقي لذا لا تتمـادى "
-
جيون جونغكوك
جيون ايلاريا
Cover by: mlv_n7
البداية كانت في عالمٍ آخر...!
وكانت تلك أوّل خديعةٍ فقط..!
سبعُ ممالكَ كُبرى...وسبعُ أجناسٍ مختلفة..!
وبالنسبة لها، عائلةٌ دافئة كانت تغنيها عن العالم بأسره..!
وكان ذلك حلمها الوحيد..!
أمّا هو...! وريثُ عرشِ أعظم مملكة..!
حلمه الوحيد كان حماية من يحب..!
عائلته ومملكته وشعبه..!
وكان للقدر رأيٌّ آخر..!
كلاهما كان بيدقاً بين أنامل هذا العالم الجشع الذي سعى لسحقهما بلا رحمة فقط لأنّهما امتلكا قوّةً مدمّرة..!
لا أحد يولدُ شريراً، ولا أحد يولدُ وحشاً..!
ومن رحم الظّلم والقسوة ولدَ ملكا الرّماد..!
كانا النقيض دوماً، إن كان هو ملاكاً فهي شيطانة..! وإن كان هو آثماً فهي نقيّة..!
قدرهما أن يكونا أعداء دوماً..!
لا يُسمح لهما أن يكونا غير ذلك..!
لأنّ ذلك العالم يرى أنّ تحالفهما...كارثةٌ تهدّدُ بالفناء..!
بدأ النشر 12/11/2022