- في ايه الي بيحصل ؟!.
ردت بخوف :
- أأأ.. في مريضة هربت مش لاقينها
افسح لها الطريق لتهرب مسرعه..انقبض قلبه لفكرة ان تكون هي لالا بالطبع ليست هي من هربت وصل الي غرفتها لتبدأ نبضاته بالتعالي حين وجدها فارغة والطبيبة الخاصة بها تصرخ باحدي الممرضات :
- يعني ايه مش لاقينها هتكون راحت فين يعني ؟!.
التفتت بحنق لتصدم به أمامها لتهتف بتقطع :
- أأأستاذ يوسف ! متقلقش هنلاقيها دلوقتي أكي...
قاطع حديثها ما ان وضع يده علي رقبتها وصدمها بالحائط هامساً من بين أسنانه :
- مراتي فين ؟!.
شحب وجهها وحاولت التملص من قبضته جحظت عيناها وكادت تختنق ، تدخلت الممرضة لتهتف بخوف :
- سيبها ! دي هتموت في ايدك ارجوك سيبها...
تركها لتسقط ارضاً لتحاول التنفس ليوجه نظره لها وعيناه كجمرة من نار قائلاً بصوت هادئ مخيف :
- مراتي لو حصلها حاجة مش هرحمكم !
نهضت الطبيبة لتهتف وهي تتنفس بصعوبة :
- اكيد معرفتش تخرج الابواب مقفولة
غادر الغرفة وهو يفكر في حال جميلته وحدها كاد ان يدلف الي المصعد لكنه توقف حين سمع صوت همهات ضعيفة التفت ليجد غرفة قديمة مظلمة اقترب ببطء ليجدها جالسة ارضاً تضم ركبتيها الي صدرها وتهمهم بكلمات غير مفهومة وعيناها فارغة كعادتها ، اقترب بلهفه قائلاً :
- ميرا حبيبتي انتي كويسة ؟!.
لأول مرة رفعت بصرها بعينيها الملتمعة بال
ولا أعلم مسمىً ولا صفة لهذا الذي ينبت بداخلي نحوها،
ورغم غضبي الدائم منها، لا أستطيع إزاحة عيني عنها ولا عن مراقبة أفعالها وحفظ تفاصيلها. هي كالبحر ويبدو أنني الغريق به.
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
ولأنني امرأة مسرفة في مشاعرها ، أحببتك بقلبي كاملاً دون أن أدّخر منه شيئًا لأيام الحنين والغياب والاحتياج ، بتُ ملازمًا لقلبي كـ نبضه ، أحببتك في زمنٍ كذّبوا الحُب فيه، في وطنٍ يُعارض كُل شُعور، بين أُناسٍ يجهلون العاطفة، أَحببتك على أرضٍ جافّة، تحت سماءٍ مُظلمة، وخلف تعارض بين قلبٍ وعقل وزمان ..
حاولت أن أنجو بقلبي منك .. فـ تعثرت بك و بحُبك أكثر . .
وتحققت مقولة جدتي عندما همست لي ذات مرة
" لا ينبض القلب إلا لعاصٍ "
عاصي & حياة ❤️🔥
ساره فتاه في العشرين من عمرها التقت بفهد فارس احلامها لاكن تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن ابن عمها اسامه هيكون رايه غير هيخطف ساره ويتجوزها اجبارى رغم فارق السن هل ساره هتحب اسامه ولا مش هتنسي فهد وهترجعله هنعرف مع الاحداث
هو...
رجلٌ لا يعرف التراجع، صنع من الهيبة سلاحًا، ومن الصرامة قانونًا، حتى أصبح اسمه وحده كافيًا لإثارة الرهبة في القلوب.
اعتاد أن تكون الكلمة الأخيرة له، وأن ينحني الجميع أمام قراراته.
أما هي..
فكانت النقيض تمامًا، فتاة رقيقة، أنهكها الفقد، لكنها لم تسمح للحياة أن تنتزع منها كرامتها، تؤمن أن الحق لا يموت...
حتى وإن وقفت الدنيا كلها ضده، حين جمعهما القدر، لم يكن بينهما حب، بل سوء فهم، وانتقام وُلد في القلب الخطأ....
فهل يستطيع الحب أن ينتصر على الظلم؟
أم أن بعض الأقدار كُتبت لتؤذي أصحابها مهما حاولوا الهرب؟