نبذه:
من بريق الشهرة وزهو منصات الموضة في باريس.. إلى جحيم المافيا الاسبانيه !
تميزت بجمال فريد وشعر أصهب متمرد، لكن "فيكتوريا" لم تكن تعلم أن هذا الجمال سيكون لعنتها التي ستوقعها بين يدي "أليخاندرو".. الشيطان الصامت الذي لا يرحم.
تنقلب حياتها رأساً على عقب عندما تكتشف أنها حامل بطفله. خوفاً على قطعتها الصغيرة من هذا العالم المظلم، تقرر المخاطرة بكل شيء والهروب.
كيف ستواجه فيكتوريا هوس وجنون رجل يهابه الجميع؟ وهل سيكون الطفل طوق نجاتها أم حبل المشنقة الذي يربطها به إلى الأبد؟
جميع الحقوق و الاحداث تعود الي + تم تعديل السرد و بعض الاحداث + الروايه قديمه و ذات احداث متسرعه 🌸..
فوق أراضي روسيا العظمى ...
ومن خلف جدران سجن الدلفين الأسود حيث القاع الأسوأ بالعالم .. رقصت الأساطير حول الناجي الوحيد .. رجلًا لم يحمل من العالم شيء إلا الظلام .. ليتربع فوق عرش الشياطين، ويحكم العالم بالسلاح.
بينما على الجانب الآخر .. خُلِقت هي ملاكًا من رحم الماضي المؤلم، تربعت فوق سلطة القضاء لتكن سيفًا فوق رقاب الظالمين وحبل نجاة للمظلومين، تحكم العالم بالقانون والرحمة لتمثل سيدة العدالة.
أينما تتواجد هي .. تحل الرحمة، وأينما يتواجد هو .. تتناثر الدماء.
يجتمعان فوق رقعة شطرنج واحدة تضم الأسود والأبيض معًا؛ ليبدأ الصراع .. لكن .. سرعان ما تتشقق الرقعة من أسفلهما لتزحف أسرار الماضي والحاضر نحو مستقبلهما معًا .... فكيف يمكن للحب أن ينجو بين الجريمة والقانون!
(كارلوس إيكون - آستريا ريغان)
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
--تصنيف الرواية (مافيا-قانون)
-بدأت: 31 أغسطس 2023
-انتهت: 10 مارس 2025
عاشت ماريانا طوال حياتها تحت رحمة جدها المتسلط وكراهية اختها انا لها علي امل ان يأتي يوما ما تري النور فيه ولكن القدر قرر ان تكون حياتها عبارة عن نقف مظلم لا نهاية له .ليزوجها من ريس كلوري الابن الاصغر لاعظم لاكبر المافيات في امريكا الشمالية مختل عقليا لا ينتمي لفصيلة الحيوانات ناهيك عن البشر لتبدأ رحلة عذابها في جحيمه حتي اخبرها اخوه الكساندر كلوري ان اخاه انتحر ظنت ان القدر ابتسم لها للمرة الاولي في حياتها لكن ما لم تعرفه هو ان كل مرت به هو عبارة عن واجهة للجحيم فقط وان معناه الحقيقي يتلخص في الكساندر كلوري فالي اي مدي يستمر عذابها وهل من ضوء ينتصرها اخر النفق
لم أكن يومًا الابنة المثالية، ولا الصديقة المخلصة، ولا الحبيبة التي تُنسَج عنها الأشعار. لم أكن يومًا كما أردت أن أكون. دائمًا كنتُ ذلك الجانب المظلم من العالم، ذلك الوجه الذي لم يتسنَّ لأحد رؤيته بوضوح. لم يلحظ أحد أن في أعماقي طيفًا أبيض يضج بالطيبة والنقاء. للأسف، الجميع ظنوا بي السوء.
°
°
[ قيد التعديل ]
هنا نتحدث عن الشيطان بحد ذاته وعن تملكه وبطشه على الأرض
فهو لا يرضى أن يمس أحدهم أملاكه او أي شيء يخصه..... قلبه من حجر لا يحس ولا يشعر
لا يوجد أحد يستطيع الوقوف في وجهه او حتى النظر في عينه ........ نحن نتحدث عن زعيم المافيا الإيطالية لوسيفر
بينما هي تلك الشعلة اليونانية ملكة الإقتصاد وزعيمة المافيا اليونانية تلك المرأة القوية التي أرضخت أقوى الوحوش وجعلته يقع في غرامها ... نحن نتحدث عن إلينا ابنة عم لوسيفر
"لا ينبغي لنا ذلك، ابنك هو خطيبي." همست وأنا أبدو غير متأكدة وعدائية للغاية.
لقد راقبني بعناية بعينيه الزرقاوين الداكنتين قبل أن يميل رأسه بلطف إلى اليمين، نفس العيون الزرقاء التي شاهدتني للتو أخلع ملابسي قبل بضع دقائق.
"عزيزتي، أنا حقاً لا أهتم الآن." كان صدره يهتز مع تعمق صوته. لقد جعلني أضم فخذي بقوة أكبر، وكانت يدي لا تزال تغطي صدري العاري.
لم يكن هناك شيء بيننا سوى بنطاله الرياضي المتدلي حول جذعه المبني وأحبائه المنسيين، أردت أن أشعر به بعمق بداخلي. عندها قررت أن أحرك يدي بعيدًا عن جسدي لأسمح له برؤيتي بالكامل.
إنه والد زوجي الذي سيصبح قريبًا وأفضل صديق لوالدي، لقد كان ذلك خطأً لكنه بدا صحيحًا جدًا.