My work
3 stories
لعنة المسوخ || The Curse of the Wretches by sirens751
sirens751
  • WpView
    Reads 901
  • WpVote
    Votes 68
  • WpPart
    Parts 16
معدّل نجاة المستذئبين الخاضعين لتجارب نفسية وجسدية منخفض بشكل حاد، غير أنه رقم اقل في حالة مستذئبة أنثى. ايدن انتمت لتلك النسبة الضيقة من الناجيات، كانت آلفا نادرة، مع ذلك معيوبة. حاربت وشقت طريقها بالاندفاع المحموم عبر كل العقبات، وبعد كل صراعها وكفاحها، رفع العلماء أبصارهم عن لوحاتهم وأصدروا حكمهم: مشروع فاشل. لا تستحق ما يضيع من موارد عليها. فأُودعت في أعمق جناح في مجمّع الاحتجاز. جناح مخصص لاحتواء أفتك هجين- كيان لم ينجُ أحد من بين مخالبه. الجميع هلكوا. إلا هي. ذاك الهجين- مخلوق تتعايش داخله ثلاث ذوات متنافرة في جسد واحد غير مستقر- لم يقتلها. اختار أن يُبقيها تتنفس. ايدن التي لا تتردد في ساحة القتال، تجد نفسها مشلولة أمام حضوره. جسدها يستجيب قبل أن يتدخل كبرياؤها. قربه يوقظ في صدرها نبضًا كانت قد دفنته بيديها. والآن وقفت على حافة مسارين. كلاهما سم. احدهما انتقام بارد وعزلة، خيار امرأة لا تثق بأحد ولا تريد إلا أن ترى المنشأة، التي تقتات على الألم وتزهر به، تنزف حتى الجفاف. و على الاخر، انجراف مع تقلبات المستقبل المجهول... إما أن تتسلح باهتمام الهجين الخطير ضد المنشأة و كل ما كسرها، وإما أن تسمح له بقيادتها عبر ما لا تستطيع تعريفه. مسار قد يعيد صياغتها من الجذور. أو يقتلع ما تبقى منها.
أعلام الموت || Death Flags by sirens751
sirens751
  • WpView
    Reads 10,713
  • WpVote
    Votes 1,670
  • WpPart
    Parts 58
«مجرد قارئة تجمع أعلام الموت.» تبدّلت واقعيتها والتوت لتتشكل بما يتناسب مع التفاصيل الدقيقة لروايتها المفضلة. وكأن صفحات الخيال نزفت إلى وجودها فتلاشت الحدود الرفيعة بين الخيال والوجود لتُقذف إلى عالم كانت تعشقه من بعيد، مقدمة لها فرصة استثنائية لملاقات الشخصيات التي لطالما احتلت مكانة مقدسة في قلبها، تلك الأرواح التي عاشت معها معاناتهم من خلال الكلمات فقط. كانت شاهدة على أعماق آلامهم، عالمة بكل تفصيل عن الظلال التي تطاردهم-خيانات تهدّ أركانهم، أحزان تثقل قلوبهم ونهايات هادمة في انتظارهم. ولكنها رفضت أن ترى مآسيهم تتجسد كما كُتبت. بعزم أعمى اقترب من الجنون، قطعت على نفسها عهدًا بأن تقف أمام فك كل وحش يهددهم، تقدم لحمها ودمها لتجنب آلامهم. كل خطوة خطتها حَفَرت طريقًا قانيًا مؤطرا بورود سقَتها تضحياتها لا تضحياتهم. الأشواك مزقت جسدها، تذكيرًا دائمًا بالثمن الذي قبلت دفعه. كانت تضحياتها بلا نهاية وروحها نصبًا متهاويًا للإخلاص. فتحت ذراعيها لليأس، متخلية عن نورها في سبيل خلاصهم. وسط عزمها المندفع، وقف بطل الرواية-مرساتها، ملاذها، الشخصية الأقرب إلى قلبها-كعقبة أمامها. وقف على أعتاب هدم شبكة تضحياتها الهشة. [قيد التعديل.]