My work
3 stories
لعنة المسوخ || The Curse of the Wretches by sirens751
sirens751
  • WpView
    Reads 259
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Parts 4
إيدن لم تكن مستذئبة كاملة، كانت ناقصة، و سجينة قفص صُنع من جشع الإنسان. التعريف الأمثل لها أنها ميدان تجارب، تُختبر حدودها كمستذئبة وتُستنزف مقاومتها حتى العظم. في دهاليز مجهولة، حيث جلّ ما تسمعه هو لحن بغيض من العويل المُعذب، أعلن العلماء أنها ما عادت ذات قيمة... فتم الاقرار برميها. وعندما جاء وقت التخلص منها، أُلقِيَت مع آخرين مثلها إلى حضن الموت: بين مخالب و أنياب أفتك وحوش المنشأة؛ الكابوس الذي يتغذى على الخوف. وقتئذٍ، الجميع تهاوى كالأمطار. إلا هي. للغرابة، المخلوق أبقى على إيدن حية. لكن إيدن لم تخدع نفسها. ولا العلماء المرتابون من حولها. الهجين لم يُبقها إلا لأنه وجد فيها شيئًا يريده، شيئًا يستحيل أن يكون بدافع من قلبٍ رحيم، حين يكون قد اقتلعه جحيم التجارب. الآن، تستدعى مرارًا إلى حضرته، وحدها تعرف الحقيقة التي يتجاهلها الجميع؛ البقاء ليس نعمة. إنه بداية العذاب الحقيقي، و عليها أن تختار بين الرضوخ، القتال، أو التضامن مع الهجين الخطير. (تحتوي على أفكار حساسة و مشاهد عنيفة.)
Death Flags || أعلام الموت by sirens751
sirens751
  • WpView
    Reads 10,179
  • WpVote
    Votes 1,603
  • WpPart
    Parts 56
«مجرد قارئة تجمع أعلام الموت.» تبدّلت واقعيتها والتوت لتتشكل بما يتناسب مع التفاصيل الدقيقة لروايتها المفضلة. وكأن صفحات الخيال نزفت إلى وجودها فتلاشت الحدود الدقيقة بين الخيال والوجود لتُقذف إلى عالم كانت تعشقه من بعيد، مقدمة لها فرصة استثنائية لملاقات الشخصيات التي لطالما احتلت مكانة مقدسة في قلبها، تلك الأرواح التي عاشت معها معاناتهم من خلال الكلمات فقط. أصبحت شاهدة على أعماق آلامهم، عالمة بكل تفصيل عن الظلال التي تطاردهم-خيانات تهدّ أركانهم، أحزان تثقل قلوبهم ونهايات حتمية في انتظارهم. ولكنها رفضت أن ترى مآسيهم تتجسد كما كُتبت. بعزم أعمى اقترب من الجنون، قطعت على نفسها عهدًا بأن تقف أمام فك كل وحش يهددهم، تقدم لحمها ودمها لتجنب آلامهم. كل خطوة خطتها حَفَرت طريقًا قانيًا مؤطرا بورود سقَتها تضحياتها لا تضحياتهم. الأشواك مزقت جسدها، تذكيرًا دائمًا بالثمن الذي قبلت دفعه. كانت تضحياتها بلا نهاية وروحها نصبًا متهاويًا للإخلاص. فتحت ذراعيها لليأس، متخلية عن نورها في سبيل خلاصهم. وسط عزمها الأعمى وقف بطل الرواية-مرساتها، ملاذها، الشخصية الأقرب إلى قلبها-كعقبة أمامها. وقف على أعتاب هدم شبكة تضحياتها الهشة. [قيد التعديل.]