في عالم من القوة والظلال، يتقاطع طريق رئيس مافيا غامض مع امرأة متمردة تزيد نار رغبتها المشتعلة .
صراع من العناد والإغراء يشعل بينهما نارًا لا تُطفأ، حيث الحب يصبح سلاحًا والخيانة قدرًا محتومًا.
لا اتذكر ذلك اليوم جيداً اتذكر وجهه ملامحه الحاده وعينيه الفارغه ،يديه الصلبتين وجسده الذي احتواني كاللعبه الصغيره كان لازال شاباً يافعاً وانا كنتُ هشه لللغايه لم يسالني حتي ما اسمي ولا حتي من انا ....لا اتذكر اسمي كنتُ صغيره وضعيفه ادخلني سيارته بعد ان ابرح الاوغاد ضرباً كنت قد اختبئتُ في زاويه وانا اراه يضربهم بدون رحمه وعينيه كانت مُرعبه للغايه لم اري بهم سوي الفراغ فقط بعد ان انتهي منهم تقدم نحوي بهدوء وانا انكمشتُ خوفاً منه بقوه وعندما اقترب مني بهدوء مد يديه الصلبه ذات العروق البارزه رفع ذقني نظرت اليه بخوف وغرقت في بحر عينيه كان اوسم رجل اراه وسيم وجميل ظللتُ احدق به حتي حملني بهدوء شديد بين ذراعيه وادخلني سيارته كان قد انقذني من هؤلاء الاوغاد فقط انكمشتُ في حضنه ولم ارد تركه ابداً امر السائق ان يقود ثم غطيتُ في نومً عميق شعرتُ بالامان والدفء لم اكن اعرف اي شئ ،صغيره وضعيفه وادركتُ انه سيكون ملاكي الحارس تباً كم كنتُ غبيه ،تبًا كم كنت مُخطئه ...لم يكن به اي شئ جميل سوي خارجه ...وانا كنت صغيره للغايه لادرك الامر والان اصبحت اراه وضوح الشمس كان شيطاناً لعيناً لم ينطق كلمه واحده في حياته ...لم اسمع صوته الا نادراً جداً او يُهئ لي ذلك ....لان الكلمات الوحيده التي كان يُخرجها كانت تعريفاً لل
فصلوا تلك القبلة الجامحة تزامناً مع تصفيق الحضور بحماس عن كم هم ثنائي جميل و عينيهم تشع عشقاً للأخر
نظر الاثنان لبعض بهيام و ابتسامة صغيرة تزين شفتيهم حتى تلتقط الكاميرات صور جميلة لهم
"انا اكرهك جيون جونغكوك"
ابتسم جونغكوك بجانبية و هو يمسد على وجنتيها برقة ليعيد شعرها خلف أذنيها ليقترب اكثر منها منحنياً ليهمس بجانب أذنيها قائلاً
"مشاعرنا متبادلة"
__________
"ما الذي جعلك تقبلين الزواج بأكثر رجل قد أذاكِ ؟"
قبضت على يديه و هي تبتسم بجانبية
"أ يمكن لأنني أعلم انك لن تكون سعيد بزواجنا جيون؟ انا من عليها الدور لتحويل حياتك لجحيم"
__________
Jeon Jungkook
Kim Sellaria
Starts 1\4\2023
End 16\8\2023
قصة واقعية 🇲🇦
في قريةٍ تُزرع فيها البنات كما يُزرع القمح، وتُحصد أحلامهن قبل أن تُزهر، وُلدت أبرار.
ليست كباقي الفتيات، فبين أناملها حبرٌ لا يريد أن يجف، وفي قلبها نار لا تخضع للثلج.
لكنّ الجبل لا يرحم، والرجال لا يُسألون، والقدر لا يطرق الأبواب.
اسمه "الباز"،رجل لا تُعرف له صورة، لكن تُروى عنه الأساطير. رجل لا يختار، بل يأخذ ، يطرق البيوت بكلمة، وتأخذها الجبال كقانو ن.
زُفّت إليه أبرار كما تُزف النعجة للذبح، لا لرغبة، بل لعرفٍ لا يغفر، ومجتمع لا ينتظر إذن البنات.
"زواجٌ عاهر" ليست رواية رومانسية...
بل صرخة مكتومة في فم أنثى تُباع بأسماء الشرف، وتُشترى بصمت الأمهات.