الرواية عراقية حقيقية
الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول الب نات إلى شهيدات باسم الطاعة
في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر
وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره
نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت
لكن الزمن لا يبقى
والفتيات لا يبقين صغيرات
من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي
ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة
وأول كابوس...
ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت)
فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد !
رواية سلالة الجبروت تعرفنا
كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم...
وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق
بل ليحرق القيد نفسة!
بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
يحكا إن هناك بيوتً من النار
فيها عشائر لا تعرف سوا العادات والتقاليد والأعراف والدمار
ظلام دامس ونهار هاجس
اسرار مدفونه واساطير حيكت بخيوط ملعونه
طغيان واجبار انكار وحرمان
حقوق ضائعة وعادات افسدت حق المحاربة
ليخلق ذالك المتمرد ويغير مسار تلك الحكاية
تلطخت السكاكين
بدماء المساكين
فإني رأيتهم سفاكين
وفي داخلي هاجت البراكين
براكين ها قد ذوِبت عظامهُم
فقالوا لي "مجنونه"
فما الممتع في الانتقام إن لم تقفز من حافة التعقّل ؟
قلوب بريئه تنكسر
فلا اريد سوى أن تنجبر
وطائـرٌ يحلق في سماء الحق
وفي سماء الحب ينبهر
وانتقام جبار مُهلك
اسميتهُ "انتقامي المنتصِر"
للكاتبة نياسو .