- مؤسفٌ حال المرء، حين يستمر في حرق نفسه، وهو يتمنى، في صدرهِ أُمنيات من ضباب، كأضلعِ نافذةٍ ترتجفُ من فكرةِ الوحدة التي تسكن حُجرتها 🥀.
.
.
.
.
في إحدى ليالي فبراير البارده نتكلم فيها عن فتاه عانت الكثير من الضلم والاضطهاد ولكن للقدر رأي اخر...
فماذا يخبئ لها القدر من مفاجأة 🖤.
بقلمي ايڤين
((بعض فتيات من اماكن مختلفة و اعمار متقاربة
تحت رحمة امرأة في الثلاثينيات من عمرها كلبة مال
و عاشقة للجنس ))
فهل ستدور الحياة و تعطيهم فرصة اخرى لعيش
حياة جديدة و هنيئة
استمتعوا بالقصة
ماخليت صوره البطله بالغلاف لان ماعدنه بنات يحطن صورهن .....
هذا هو تفكير بطلنا احمد ضابط عمره 32 سنه ضابط بالجيش العراقي بسبب حادث اخوه الصغير تغيرت حياته ونكلبت كليا وكانت ضحيته هي بنيه بعمر 18 بريئه كان حلمهه تكون جراحه عالميه .....ياترى شنو احاداث قصه الضابط والفصليه.
هلو حبايبي اني كاتبه مبتدئه عمري 17 ارجو تحبون كتاباتي وان شاء الله انزل كل سبت بارت جديد