ظنَّ كلٌّ منهم أنَّه يبحثُ عن النجاة...
لكنَّ الحقيقةَ أنَّهم كانوا يبحثون عن بعضهم.
وحين اجتمعت القلوبُ التي كسرتها الحياة... أدركت أنَّ الأمان قد يكون شخصًا، لا مكانًا.
فهل تنتصرُ المحبةُ على الخوف... أم يُهزم القلبُ قبل أن يصل؟
وُلد بـ معجزة، كان مختلف منذ لحظة ولادته مميز في نظر المقربين وقد تختلف النظارات عند الأغراب.
تطوف حوله الأرواح منذ لحظة ولادته تنتظر منه أن يروي قصتهم ، ويساعد في رجوع حقهم.
أصبح مراهق مضطر أن يخوض رحلة مع الأرواح هم يساعدونه في أحلامه وهو يساعدهم في واقعه، تداخلت الأحلام مع الواقع وأصبح ينبش حول معجزته.
بدأت الأحلام تتكلّم، والموتى يطرقون الأبواب.
كل حلماً يسرق روحاً ... وكل يقظة تُنذر بجريمة
بداية النشر : 31/10/2025
نهاية النشر : 12/8/2026
(جار تعديل الحوار من الفصحي للعامية المصرية)
الرواية منفصلة ولكنها مرتبطة بـ«أحفاد الخياط»
رائحة المطهّرات ، وصوت أجهزة قياس المؤشرات الحيوية ، رائحة الجوانتيات اللاتكس ، تألم مريض ، أدوية و مستلزمات طبية كئيبة ، بالأضافة إلى طعام خالٍ من الملح أو التوابل ، جدران بيضاء و زي موحد
سواء كان طبيب أو ممرض أو صيدلي أو أخصائي .
هؤلاء هم الجيش الأبيض الذين يواجهون كل هذا بمفردهم .
_كود بلو
بين قلبٍ أثقله الفقد حتى كاد ينكسر، وروحٍ دفعتها جراحها إلى طريق الانتقام، نسج القدر حكايةً لم تكن في حسبان أحد.
هو رجلٌ ظن أن رحيل أخيه انتزع آخر ما تبقى من روحه، فعاش أسير الذكريات وما خلّفه الغياب من فراغ.
وهي امرأةٌ تحمل في صدرها غضبًا لا يخبو، وترى فيه وسيلتها الأخيرة للثأر من امرأةٍ كانت سببًا في أوجاعها.
وفي القصر الذي جمعهما، كانت الأسرار أعمق مما يبدوان، والذكريات أكثر عنادًا من النسيان، والقلوب أقرب إلى الشفاء مما تظن.
لكن حين قررت بلسم أن تقاتل... اكتشفت أنها تداوي القلب الذي أقسمت ألا ترحمه.