في قلب الظلام،
تحاصرنا دائرة من لهبٍ لا يهدأ،
حدُّها الناري يلتهم كل من يقترب،
كأنه سياجٌ صنعته الذنوب والخطايا،
لا عبور منه إلا بثمنٍ باهظٍ تدفعه الأرواح الطاهرة.
تحت قيودٍ صنعها الأمسُ والندمُ
ندورُ في حلقةٍ، لا كسرَ، لا سلمُ
كيف الخلاصُ ونحنُ أسرى ذكرياتنا؟
كيف الحياةُ، وقيدُ الروحِ يحتدمُ؟
قلوبُنا بيضاءُ، والعشقُ يدنسُها
أسودٌ طيفُهُ، في الحقدِ يرتسمُ
يسلبُ الطيبةَ من أعماقِ نقائها
ويزرعُ الجرحَ حتى القلبُ ينقسمُ
أيُقتلُ العشقُ هذا، أم نكونُ لهُ؟
ضحايا قدرٍ قاسٍ بهِ الألمُ
أم نكسرُ القيدَ، نحيا حرةً أملًا؟
أم في القيودِ قيودٌ ليس تنعدمُ؟
أنا الذي أرى الزوايا دون ما وجلٍ
أرقبُ الكلَّ، لا خوفٌ ولا ندمُ
أرضي أنا نفسي، وأمضي هائمًا أبدًا
علَّ السلامَ بروحي ذاتَ يومٍ يُتمُ....
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
في وسط دهليز معتم يولد شخصًا قاتم
قوي جبارً بارد
يوجد بداخل قلبهُ شرارةًُ مُنيرة
هل ستصبح الشرارة نارًا تحرق الجميع أم ستبرد وتنطفئ
ماذا لو تلون الأسود في بياضها المزعج
كيف ستنتهي الحكاية؟
هل بأشتعال الشرارة؟
أم بأنطفائها وتبقى وسط دهاليز قاتمة!...
دهاليز معتمة
بقلمي:مها ال عبدالله 📌
لا احلل من يسرق رواياتي
بين ثنايا غياهب الحياة
نُشج شيطان رجيم مُبهم الهوية والتفكير
فـ هل ياتُرى مثلما يتخاطرُ في اذهَانُنا شيطان رجيم و عند شر عيناه نستعيذ؟!
اَم انهُ ساحَرٌ مُشعوذٌ الى الدَجالينِ ينَتمي؟!
كـ مُخادعٌ يغرقُ من حولهُ من الورى في الدجى سَدوفِ انيابه حادة كـ انياب الشياطين المَقبحين ... في طريقة مُخيفه مُهيبة..
هكذا وجوده في حياةَ مَسلوبين الارادة
الأمرُ امسى مُرعب كيف لِـ شيطانٌ يكونُ في هيئة انسانٌ...
مظهراً فقط لا ينتمي للأنسانية شيئٌ
فـ سلاماً عليه حتى تنتهي غيهَبانِ ذُهنهِ ...
فـ هل لِـ غياهبهُ أن تنجلي و لِـ عُز الحياة يرتمي ؟!
القرابين السبع
بـــقــلــمي فـاطمة الراشـد
لا أحل بـ نشر الرواية بـ الواتباد
أو نسبها لأي أحدٍ كان ❌
تبتدي قصتنة الي هية
قصة نوفة في الزمن الجميل
ولكن الزمن ليس جميل للكل
فنوفة تألمت تهجرت تركت
الكثير والكثير لكنها صمدت
حاربت جاهدت لاجل
حقها في عيش حياتها
ولكن هل ستصمد امام
عثرات الحياة ياترى
هل ستتحمل المعاناة
لاجل مبتغاها ام ستستسلم
لواقعها؟