تصادم بين أفكار العقل، ومشاعر القلب
شتات ولده تأرجح النفس
ماض تعيس، وحاضر مؤلم، فكيف سيكون المستقبل؟!
سجلات قديمة تفتح؛ لتكون سببا أساسيا في تكوين المستقبل
حقائق متشابكة ترتدي ثوب الخدعة
انتهاك لبنود الإنسانية!
أحداث سحيقة طواها النسيان، ولكنها لا تزال مستنيرة في عقول البعض
اعتقادات خاطئة صححتها معرفة الماضي، ولكنها لاتزال على الطريق السوي
حرب اختارها المنتقم لنفسه فإلى أين سيؤول إليه قدره؟
"ملاك ماجو ، لا تفكر ابداً في الهرب منه"
بصفته ساحراً ذكراً في العالم الحديث ،فقط عاش 168 عاماً واختار ان يبقى بعيداً عن البشر، و يعيش بمفرده حتى الأن
بالطبع ،لم يدخل ابداً علاقه رومنسية، لكن يوماً ما جاء رجل وسيم اشقر الشعر الى مكان عمله وبدأ في مطاردته من العدم ماذا يجب ان يفعل ماجو الصغير المكتئب.! ؟
-التصنيف:خيالي - رومنسي - غموض - ياوي
-الأصل :مانهوا صينيه
{مكتملة}
الاِنتقام سيفٌ ذو حديِّن.
أمرٌ معروف ولكن بالنسبةِ لي تي. إيفرست فالانتِقام كانَ للشُجعان فقط. لهؤلاءِ الذِين لا يخافُون أن يَخسروا شيئًا والذِين لا يملِكون شيئًا ليخسرُوه. كان يبلغُ ثمان أعوامٍ حِين شرَع في إنتِقامه الأوَّل، حينها كان يُدرك بنضجٍ أكبرَ مِن عُمره عواقِب هذَا الأمر، ولكِن ماذا لَو حاول أصحابُ النفوسِ الضعيِّفة الانتقَام منِه؟ هل سينجَحون؟ أمْ لن ينالُوا منِه سوى ابتسامةٍ صفرَّاء بارِدة لا تُشفي غليلًا أو ربمَّا نظرة شفقة عابرِة ستحِّزُ في نفوسِهم للأبَد.
فلنرَ أي سيناريو مظلم سيكون في اِنتظاره.
[لا تناسب جميع الأعمار بسبب بعض المشاهد النفسيَّة].
⋆✦⋆
تتعرضُ مارين لما هو أكثر من التنمر في عامها الأخير من الثانوية، وفي محاولةٍ يائسةٍ للهرب تجِدُ عالمًا غريبًا بانتظارها وراء بابٍ فتحتهُ دون قصد، يسكنهُ شخصٌ غامضٌ وغير مفهوم، فتُحبَسُ معه دون وسيلةٍ للخروج...
في عالمهِ المُبهم ألغازٌ ستُغير مسارَ حياتها، وفي عالمها الذي ظنَّت أنهُ مسرحيةٌ هي كاتبتها، ستُفاجئها أقرب شخصياتها بأقنعتها المُتقنة، والأسرار التي وارَتها، والشخصيات التي تتقاطع مُكرَهةً في شبكةٍ من الأسرار والآثامِ والمكائد، هذه الوقائع التي ستُحركها كشخصيةٍ جانبيةٍ لا حول لها ولا قوة، لكن الدمى تُواصِل حركتها على خشبة المسرح، مُتجهةً، شاءت أم أبَت، إلى ما كانت تهرب منه، إلى الباب الذي خبؤوا وراءه كل شيء.
أدب المراهقين، خيال.
تنويه: تحتوي القصة على أفكار وأساليب انتحارية صريحة/أذى للنفس قد لا تُناسب بعض القُراء.
"لماذا سميتني سيلين أمي ؟! "
" لأنه يعني القمر و أنت قمراً خلق بليلة مظلمة صغيري ."
و نِجمةً تَلمعُ بسماءِ اليأسِ ، و أملً يُخلق بليلةٍ مُظلمةٌ 🖤 .
بدأت 5 يونيو 2021
انتهت 28 سبتمبر 2021
بدأت النشر 1يناير 2022
انتهت النشر في 23يونيو 2022
يتقدم ببطء و تردد نحو ذلك الباب ، وقف بمحاذاة الباب و ابتلع ريقه بينما العرق يتصبب من جبينه ، وبتردد مد يده و أدار مقبض الباب ودلف للداخل فوجد المكان مظلم ، وحالما شغل الضوء تصنم مكانه غير قادر على التحرك أو نطق أي حرف من هول الصدمة......
زجاج محطم....
أشياء مبعثرة....
دماء...
جثة...
من هذا ؟؟؟
من فعل ذلك؟؟
قد تظنون أن البدايات دائمًا سعيدة و ستقولون أن النهايات الأصدق دائمًا .. و أنا سأقول أن ليس هناك بدايات ليكون هناك نهايات صادقة .. ألم يسألكم الفضول يومًا ماذا سيحدث بعد النهاية؟
تعالو لأخبرنكم عما سيحدث .. و هنا فقط ستظنون أني مجنون أخرق، لكن لاحقًا ستعلمون كم أن الجنون هو أنتم! .. نعم، يا من تظنون أن للبدايات نهايات، لأخبرنكم الآن .. أن للنهايات بدايات أشرس!
" حياة يوتا، عندما ينقلب القدر عليك مرة أخرى! "
جزء ثاني مشترك ما بيني و بين هديل 👈👉❤️
و مجددًا سيبدأ المرح