ندخل انا وياكم و نفتح الابواب عن حياة أنفال و المطبات الي مرت فيها بحياتها و هل وقفت عند هاي المطبات ولم تكمل حياتها ام هناك شخص
أمسك بيدها لكي يكون سندا لها أو كانت هي سند لنفسها كل هذا راح نعرفه من خلال أنفال
حب في الظلام
يوم كأي يوم.. حتى دخلوا الباب.
تفتيش مفاجئ، أروقة مدرستها تمتلئ بأصوات الخطوات والأوامر، وقبل أن تستوعب ما يحدث وجدت نفسها في مواجهة ضابط بنظرة لا تعرف الرحمة وتهمة لم تقترفها. أشياء لا تعرف من أين أتت، وإصبع اتهام يشير إليها وحدها. بين الإنكار والصمت الذي لا يُصدَّق، وبين عينين تقرأ فيهما شكاً لا يتزحزح، بدأت أول معركة لم تتوقعها في حياتها.
لكن الظلام أحياناً هو المكان الوحيد الذي تُرى فيه الحقيقة، وربما هو المكان الوحيد الذي يُولد فيه ما لا تتوقعه قلوبنا.
حين يتقاطع الخوف بالجاذبية، والاتهام بالإنصاف.. هل يُولد الحب في أصعب اللحظات؟
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
كتبت هذه الرواية لأهرب لـ عالمي الخاص حيث الخيال بلا قيود، والروح تتنفس بحرية بين اللحظات والمشاهد التي يصنعها عقلي.
أنا هنا لأدعكم تلمسون خيالي كما أراه، وتغوصوا معي في أماكن قد يصلها لا الواقع
.
وبالأخ ير الشاعر لما يرحب في مُحبوبه يطلع بأقوى
وأرق التراحيبَ
ويقول هنا الشاعر :
أقبلي من صوُب قلبي سلم الله هالخطاويَ
كل دربٍ في حضورك لا مشيتي تشرفينه
وفي صيغة أخرى :
مرحبا بك في مداهيل قلبٍ ما وطاه إلا أنتِ
يا أغلى من وطى حُبه جال قلبي وشريانه
21 / 10/ 2025.