قائمة قراءة NourAhmedWriter
5 stories
من الجاني؟ "عينك والجرائم سيان وقعت فقيدهم " by NourAhmedWriter
NourAhmedWriter
  • WpView
    Reads 72
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 4
في مدينة يلفها الغموض، وقعت جريمة قلبت الموازين... كل الأدلة تشير إلى الجميع، ولا أحد بريء تمامًا. بين نظرات تحمل حبًا يخفي خيانة، وقلوب تخفي أسرارًا لا تُقال... يلتقي القدر بين قاتلٍ عاشق، وضحيةٍ تأبى أن تُنسى. بين الحب والانتقام، وبين الحقيقة والوهم... من الجاني؟ سؤال واحد سيقودك إلى سلسلة من الأسرار، والدموع، والقلوب التي تنزف عشقًا وذنبًا. هل تثق بمن تحب... أم أن الحب نفسه هو الجريمة؟ ❤️‍🔥🔪
نبض1+ أحببت بوجداني2 by NourAhmedWriter
NourAhmedWriter
  • WpView
    Reads 12,381
  • WpVote
    Votes 205
  • WpPart
    Parts 38
الجزء الاول "نبض" "كانت تظن أن الحب للحبيب الأول، لكنها أدركت متأخرة أننا كنّا مخطئين... فالحب لا يُقاس بالبداية، بل بالصدق الذي يبقى حتى النهاية. بين دقات القلب وصوت الخطر... وُلدت حكاية اسمها نبض." ..... الجزء الثاني "أحببتك بوجداني" هنا سنُكمل الرحله ، حيث الألم والحب والحنين وكلآ في موضعه .. من السلف للخلف الحب واحد والنبض واحد ، ولكني أحببتك بوجداني وهذا يختلف كثيرآ عن القلب لو تعلم !
قصص وعِبر  by NourAhmedWriter
NourAhmedWriter
  • WpView
    Reads 34
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 1
قصص مُختلفه بطريقه فصحي أو عاميه ، مكتمله الاركان والشعور ..! 🖤
إنتقام بالدم "رُفع القلم"  by NourAhmedWriter
NourAhmedWriter
  • WpView
    Reads 24,883
  • WpVote
    Votes 206
  • WpPart
    Parts 26
يقولون أن العائله هي أكبر رابط يحكم أطرافه وهكذا عائله الحداد من أكبر العائلات بلأسكندريه وصعيد مصر...عائله اقل ما يُقال عنها انها العائله الحمراء .. الحق لديهم قصاص والقصاص علي يديهم بلون الدماء .. لا يوجد في القاموس غفران أو نسيان .. حتي بينهم .. رابطهم مُتهالك ومن تظن به الخير يأتيك بلأسوء مما ستظن .. ديون الماضي لن تُنسي تتحول فواتير تُسد الان .. ف أنتقام الحدادين بلدم .. علي أي احد كان ..! " .................................
سراب "بين واقع وخيال وجدتك !" by NourAhmedWriter
NourAhmedWriter
  • WpView
    Reads 22,999
  • WpVote
    Votes 254
  • WpPart
    Parts 28
"أحبّته كما لو أنّ اللقاء قد كُتب قبل الميلاد، لكنّ القدر كان يخبّئ لهم ما يفوق الحلم... وما يشبه السراب ..! "