أتقبلني بما أشعُر ؟
بأخطائي وما يصدُر
وما آتيك بالكلماتِ
عذرًا عندما أعثُر !
أتقبلني بما فيَّ؟
بدمعي فائض القطرات
ضعفي عندما أخسر
أتُمسك جيدًا بيدي
وحيداً عندما أعبر؟.
أنسـام من اللـهيب
خُلِقَت من دون وَعيـد
صدفة غريبة تقلب الأمور وتسبب ضَجيج
ارواح تائهه اقترب لم شَملُها البَعيد
نساء خُلقن من صُلب الجَليد
ورجال تكونوا بالحقـد المُخيف
وعود كاذبة وأوهام مُرعبة
تحت سَقف واحد تنَكشف الكَثيييييرررر من الأسرار
تحت ظل رجل واحد ليس لـهُ مَثيل
قوي
صَلد
صَعب
يُدعـى باللهيب .
.
.
.
بقلمي أنا زينب خالـد ♥️..
في أزقة الفقر الحادة، نشأت طفلة ممزقة الأحلام،
تتقاذفها مخالب الاستغلال دون رحمة.
كبرت، لتجد نفسها بين رجلين: الأول أراد أن يزرع فيها بذرته، طمعًا في استمرار نسله،
والثاني يترصد ثمار تلك البذرة، مدفوعًا بنار الثأر.
بين الحياة التي تُعطى وتلك التي تُسلب،
تقف بطلتنا في مواجهة مصيرها،
حيث تتشابك خيوط الماضي والحاضر في صراع لا يرحم."
قد يَهوى فؤادكَ شخصًا وتهيم بهِ عشقًا رغم ما بكما من عيوب ، لكن! عِندما تَذكر ماهيتك وهدفك الاساسي للاطاحة بهِ لكسر غرورهِ يعتري اضلُعكَ الألم ، مالذي سوف يحصل لبطلنا كاسِر الهائم بـ أهْيَم إن خيروه بين قلبه و"الطائفه المُنتمي لها"
ليست مُناسبه لأصحاب القلوب الضعيفه🚫❌
حين يتحول الحب إلى قيد، وتصبح الذكريات سجنًا بلا جدران...
تقع في حب رجل يخفي خلف ملامحه الغامضة ماضٍ مظلم، لتجد نفسها سجينة مشاعر متناقضة بين القلب والعقل.
فهل سيكون الحب خلاصها؟ أم يكون الانتقام هو الطريق الوحيد لتحرير روحها؟
قصة مشوّقة تكشف أسرارًا دفينة، وتطرح سؤالًا مؤلمًا: من نحن عندما نخسر أنفسنا من أجل من نحب؟
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!