..."هجِينة ، إبنة سآحر وجنّية ..يتنآفس أمرآء الجآن على كسب حبّها .. فيقع إختيار قلبها على أحدهم !!!، ثم تقوم حرب من أجلها°.."
..
الكآتبة ..
~سونيا_رشيد♡
قبل 97 سنة إنتقلو للبحث عن بيئة مناسبة ليعيشو بها بعد أن تدمر موطنهم .
وجدوا تلك القرية المخبأة في أعماق إحدى الغابات ليعيشو بها بسلام خلال 97 سنة .
لكن مصير أجدادهم يلاحقهم من جديد ، بعد أن تصل إليهم فتاة غامضة تلحق الموت ، مما يجعلهم يتنبأون بأن مصير أجدادهم الغامض عاد إليهم من جديد و يكتشفون حقائق كثيرة خبأها أجدادهم عنهم ظناً بأنهم تخلصو من ذلك المصير .
من المفترض ان يكون زواجنا على الورق فقط...من المفترض انني لااحبه وفعلت هذا كي ننهي الدم والثأر بين الاسرتين فقط..فما بالي كلما ذكر اسم فتاة امامي غضبت؟...انا من طلبت منه ان يتزوج بواحدة اخرى..فلما هناك نيران داخل صدري ستدفعني للبكاء والصراخ وانا اراه يبحث عن هذه الزوجة؟....ألايجب ان اكون سعيدة لأنه سيرحل؟..ألايفترض ان اكرهه؟..فلما قلبي ينبض بهذا الجنون كلما التقت ابصارنا؟!...
هل من الممكن ان نقع في يوم بغرام اعدائنا؟..هل سيدفعنا الحب لنغفر لهم خطاياهم؟!.....
بدأ كل شيء عندما ابتعدت رغما عنها عن موطنها و عائلتها ، لتجد نفسها في بلد آخر و نمط حياة مختلف تماما عن الذي اعتادت عليه .
وسط عائلة جميع أفرادها من المافيا أبا عن جد .
_______
ماذا لو عبث القدر معهما ؟
بعد أن دمرت الحياة كل منهما بطريقة مختلفة ... تفقد هي إيمانها بالحب و يفقد هو شغفه ...
نفس الحياة و نفس القدر اللذان جمعا حاكم المافيا الإيطالية و الشابة السويسرية في حفلة عيد ميلادها الثامن عشر و بعدها بسنة واحدة تماما يجتمعان من جديد في تنكرية راقصة ... يهنئها بعيد ميلادها و يختفي تاركا معها أثرا منه ...
نفس الحياة التي ترمي بها في طريقه بعد خمس سنوات ... لم ينسى فيها يوما ملامحها و لا رائحة عطرها ...
و لم تتخلَّ هي يوما عن أثره الذي تركه معها ...
خاتمه الذي تضعه على شكل قلادة ...
الحياة و القدر ... اللذان جعلاه متيما بحبها ...
القدر الذي جمع بين الدماء و الورود و بينك و بين روايتي عزيزي القارئ حيث سأجعلك تشعر بنبض حروفي و تتوه بين نقاطها ... حيث أنا ... أعزف الكمان بقلمي و أنت تضيع بين نغمات أوتاره ..