كان الفتي المُشرد الضائع الغريب في أرضه وهو مالك الأرض
سلبوه حقه وقبلها حُرم من إن يحي براءة طفولته بين دفء أحضانهم
وبدون سابق أنظار أتت هي من اللا مكان تطلق كلامتها السامة وبين الحروف كانت تحمل له الراية البيضاء وتعلن أستسلامها له فقط وهو أمام عينيها رضخ وبقربها وجد الوصال
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
صوت إنذار عربة الشرطة الذي يتردد بلا توقف يزداد بالتدريج.
يقترب اكثر مني الضوء الذي يسلط علي.
بقع الدماء العالقة بيدي هل هذا الواقع ام عقلي الباطن يخيل لي ما اخشى؟!