لقد ماتت "يي يون" في حادث سيارة بكل تأكيد بعد إنقاذ صديقتها ، لكنها انتقلت إلى جسد امرأة متنكرة على هيئة صبي!.
أجبرتها والدتها على التنكر و ذهبت إلى منزل الماركيز مدعية أنها ابن الماركيز! من أجل المال ، لذلك الآن إسمها 'مينغ شيو' مجرد شاب صغير لعائلة مينغ! ، كما أنه لديها أيضًا شقيق أكبر ! .
كانت خائفة أمامه في كل مرة ، تشعر أنه عظم الشر في العالم ، هذا الرجل البارد كان خطيرًا بكل تأكيد!.
كان عليها أن تكون حذرة للغاية وإلا سيتم كشف خدعة والدتها التي ماتت منذ زمن بعيد بعد تركها في معضلة! ، انها تفضل الموت على أن تفقد قدرة المشي مرة اخرى! .
لحظة! ، كيف يمكن لها أن تتوهم أن الرجل البارد الذي يملك عداوة فطرية معها يراقبها؟! .
بطريقة ما اكتشف أنها فتاة مما جعل هذا الأخ المزيف يريد الزواج منها ؟! ، هل هو مجنون! انهم إخوة ، لا تريد! ، كيف يمكنها الهروب الآن؟
وقعت يي يون في دوامة من سوء الحظ ولعبة مطاردة ، لكنهم اسميا إخوة!.
"أخي... لا تغضب حسنا... حقا أردت التجول فقط حقا...".
"إن غادرتِ خطوة بعيدا عني سأكسر ساقيكِ".
شهقت يي يون بذعر ، أكثر ما تخشاه هو أن تفقد ساقيها مرة أخرى!
لقد قيل أن أفضل طعام للذئاب الشريرة الأرانب البيضاء الساذجة ويبدو أن قائلها محق.
دخلت في عالم لعبة، كنتُ الفتاة الشريرة، ويبدو أن البطلة تريد ان تاخذ خطيبي. وعلى اية حال بما أن مشاعري تجاه خطيبي قد بردت، فسأ نفصل عنه بكل بساطة وأبحث عن خطيب جديد..
ذلك الشاب (المهووس المظلم) والشرير... ربما يكون خيارًا جيدًا. لا، في الواقع، إنه جيد جدًا!
كيف يمكن لطلب أمنية ان يتحول لامر خطير هكذا ؟
لم اعلم ان علي الحذر مما اطلبه حتى سجنت في هذا العالم الخيالي و بصفتي من ؟!؟
"حسنا لنلعب لعبة الشطرنج هذه و نرى من سيحصل على كيش ملك "
امل ان تحبوا روايتي ✨
جاهدت لياو سوهي لفتح عيناها في ضل هذا الضوء القوي ، بعد مكافحة دامت دقيقتين ، إستطعت أخيراً أن تنهض من سباتها قليلاً
إلا أنها أحست ببعض الثقل على الجانب الأيمن من صدرها ، أشاحت ببصرها لترى رجل ذو شعرٍ أسود حالك و فك حاد
عندما التمعن أكثر في النظر أيقنت الفتاة أنها و الرجل نصف عاريان ، في محاولة للهروب من هذه الورطة
حاولت لياو سوهي الإفتكاك من أحضان الرجل الغريب ، إلا أن وثاقه كان محكماً عليها
بعد أن فقدت الأمل في الهروب ، فتح الرجل عيناه السوداء ببطء دليلاً على إستقاظه و إبتسم
كانت الإبتسامة لطيفة و مشرقة و لكن الوهج الذي أرسلت عيناه لا يزال فعَّالاً للخوف
° هل تنوي الأنسة الهرب بعد الأكل ؟ °
~~~~~~~~~~~~~~
مجرد خادمة وقعت بصدفة غريبة في أحضان رئيسها المدير التنفيذي و ملك العالم السفلي و كذلك البطل في الرواية التي إرتدتها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
هذه الرواية ليست مترجمة إنما من حهدي الخاص و هي الثانية في أعمالي ، أتمنى منكم التشجيع (◍•ᴗ•◍)
اعصيني و سأقتلكِ !! حاولي الخروج دون علمي و سأقتلكِ !! لا تحاولي استفزازي او العبث في ما لا يعنيكِ لأنني ايضاً سأقتلكِ ... و الاهم !! اياك و الخيانه ... اياك يا ران !! لأنني لن اقتلكِ وقتها !! بل سأعذبكِ حتى يسمع الموتى صراخكِ في قبورهم ... هل فهمتي يا زوجتي ؟؟