هو من أكبر رجال الأعمال ولديه ابن في الرابعة من العمر وهو معروف بجنونه وهوسه بالقتل وهو من أكبر الجزارين في العالم وهي مجرد فتاة جميلة فاتنة أرادت عملا في نهاية الفصل الدراسي لكي تشغل وقتها من الملل لكن من سوء حظها أنها وقعت أسيرة بين يديه......
أوليفييا:
"في العشرين من عمرها، كانت أوليفييا مجرد ظل باهت في حياة الآخرين، فتاة متبناة لم تعرف دفء حنان الوالدين الحقيقي قط. لكن خلف هذا المظهر الهش، كانت روح طفولية متوقدة، وعقل فضولي يتوق إلى المجهول. كانت المغامرة هي متنفسها السري، نافذتها الوحيدة للهروب من واقعها الرمادي والمرير. لكن ما لم تعرفه أوليفييا، هو أن فضولها هذا سيقودها يومًا ما إلى عالم آخر، عالم حيث الأساطير حقيقة، وحيث ينتظرها قدر لم تكن تحلم به أبدًا - قدر مرتبط بذئب قوي وعرش مملكة خفية."
ألكسندر:
"ألكسندر، ألفا قطيع الظلال المهيب - أقوى وأعرق قطيع في مملكة المستذئبين السرية. في التاسعة والعشرين من عمره، كان تجسيدًا للسلطة والقوة، صارمًا وحازمًا في إدارة شؤون قطيعه، كلمته قانون لا يُعصى. لكن خلف هذه الهالة الملكية، كان هناك فراغ عميق، شغف متزايد للعثور على رفيقته المقدرة - نصفه التي ستكمل روحه وتطلق العنان لقوته الكاملة. ما لم يعرفه ألكسندر، هو أن رفيقته لم تكن من عالمهم، بل كانت بشرية تحمل سرًا قد يغير موازين القوى في مملكته إلى الأبد."
"عندما عبرت أوليفييا دون قصد إلى عالمه، عبر بوابة قديمة همست بالسحر المنسي، لم يكن ألكسندر يعلم أن تلك الفتاة الفضولية ستحمل مفتاحًا لماضٍ مدفون وقوة كامنة تهدد عرشه وحياة قطيعه
فتى في السابع عشرة.. إيليـاس اسم لم يعطي معناه لصاحبه.
شعور الفقدان المتكرر لأشخاص كانوا كل حياتك، يدمّر الشخص ويفتته حتى أبسط الأجزاء منه.
وحتى عند تعويضه، فإن القلب المحطم والوعي المكسّر لا يمكن له أن يُجبر مجددا.
تم تغيير الأسم لـ Born To Die عوض عن حين يتأخر الخلاص
بقلم ديدارا.
فرصة أخري
في جناح بارد داخل مستشفى ، جلس رجل في الثلاثين من عمره، يُدعى كِنان. لا أحد بجانبه،
لا أهل، لا أصدقاء، لا أحد على الإطلاق.
كان يحمل داخله وجعًا قديمًا، غصة لم تزل، وذكرى لا تموت.
نظر بهدوء من نافذة المستشفى، ناظرًا إلى العالم من حوله بصمتٍ طويل.
ثم دوّى في المكان صوت إنذارٍ حادّ... توقف
قلبه... ومات.
لكن موته لم يكن نهاية... بل بداية. حين فتح
عينيه، وجد نفسه في السابعه عشرة من عمره...
تعرضت إيفلين للتنمر من قبل صديق أخيها المفضل والذي كان أيضًا ابن الألفا منذ أن كانا أطفالًا.
و عندما غادر بعيدًا لمدة عامين للتدريب استعدادًا لمنصب الألفا المستقبلي للقطيع ، حصلت أخيرًا على السلام الذي أرادته.
لكن هل سيتغير كل هذا عندما يعود أخيرًا وخاصةً عندما تكتشف أنه رفيقها ؟
____________
بدأت : 05\09\2021
النهاية : 21\10\2021
_____________
الغلاف من تصميم المبدعة و المتأنقة : Arwra-writer@
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟
أنا وينتر جليسة الأطفال، يفترض أن أكون متمرسة في تلاوة القصص القصيرة وتغيير الحفاضات ولكن لا، إني رفيقة أحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض ومُقاتلة قوية... الحكاية تتحدث عني أنا هذه المرة... ولا أحد يعلم إن كانت ستكون نهايتي رمادية.
الجزء الثاني من رواية || ڤولكر ||
06/12/2022
(نقية)
#1 في المستذئب
#1 في Alpha
#1 في Luna
#1 في الذئب
#9 في التملك
#3في الحزن
وغيرها
...
"استمعي لي جيداً ، انا لا اهتم للهراء المدعى بالرفيق والرابطة، ولا بالغباء الذي يدعى الحب..كل ما سأقدمه لكِ هو الألم"
الألفا الأقسى ، هو ذلك الذي يقتل اي احد لمجرد خطأ بسيط
ليس بطلاً طيباً أو نبيلاً ، ليس كريماً او لطيفًا..أنه ما يعرف بالألفا القاسي
يملك شيء يميزه بداخله وهو انه لا يملك ذئباً وحسب وانما شيء اخر يوجد للمرة الأولى ومعه فقط!ليس عنقاء ، ولا ساحر ولا اي جانب تقليدي ومعتاد!!
شابك يديه ببعضها يتمعن النظر بها كيف تقبل ملامح اخاها الصغيرة بلهفة وحب لينطق بهدوء وتأمر
"نايل احرص على ابقائه امناً في طريق العودة وأخبرهم حين تصل ، ريانا لم تعد ملكهم..انها ملك الألفا لوكاس بعد اليوم ومن يحاول البحث عنها او يتعدى قطيعي سيقتل ، عليهم ان ينسونها"
الغريب في الأمر انه لا يملك ذئباً واحداً!!!!
قصتي ليست عادية او مملة او ذات فكرة مقتبسة قديمة لذا امنع منعاً باتاً من سرقة الفكرة !والا ستحذف حتما وستعاقب على سرقة حقوقي
..
ضرباتُ قلبي ازداد معدلها بسرعة واحسست بشئ في بطني رفعت نظري لعينيه حالما التقت اعيني فتحتهما بصدمة
《رفيق 》 صرخت بها كيني ذئبتي بداخلي وتجمدت في مكاني
" كايلي هل أنت بخير ؟" سالتني امي بصوتها القلق
" أمي اعتقد ان هناك خطب بذئبتي "
" لماذا ؟؟" سالتني
" انها تقول ان ستيفن رفيقي "
" ذئبتك لا يوجد خطب بها فانا رفيقك يا رفيقتي "