ماثيو كان قاتلا بدم بارد كان يقتل كل من يزعجه لكنه قام بالانتحار لانه شعر بالوحده وايضا لانه تعرض للخيانه من أخيه ولكنه لم يذهب للجحيم إنما ولد من جديد فى عائله من اقوة العائلات بعد العائله المالكه عائله الدوق رودس ولد كالابن الأصغر للدوق
اسمي هيلارين... أو على الأقل، هذا ما ينادونني به. ورثت هذا الاسم... كما ورثت جسدًا ليس لي، وعائلة لا تراني إلا ظلًا باهتًا لما كان.
كنت ابن الدوق... على الورق.
لكني لم أكن يومًا ابنًا حقيقيًا في عيونهم.
نسخة مشوّهة، ذكرى غير مرغوب بها، عبء تمنى الجميع اختفاءه.
ذات يوم، فتحت عيني... ووجدت أن الحياة التي عشتها قد انتهت.
لكن الغريب؟ لم أحزن.
منذ تلك اللحظة، قررت أن أعيش... لا كـ"هيلارين" الذي يعرفونه،
بل كالشخص الذي أصبحتُه... شخص يرى كل شيء من خلف ستار هادئ.
يسخر بخفّة، يتألم بصمت، ويمشي في طريق محفوف بالخطر...
وابتسامة باردة تلازمه كدرعه الوحيد.
هناك من يخطط لإسقاطي.
وهناك من يحاول إنقاذي.
وهناك من لا يعرف حتى من أكون.
لكنني أعلم شيئًا واحدًا فقط:
هذه قصتي.
ومهما احترق كل شيء...
سأبقى واقفًا،
ولو حتى على رمادي.
وجدتُ نفسي في جسد بطلة قصة ندمٍ وأسف.
كانت هي الابنة الحقيقية، لكنها تُعامل كالدخيلة، ومصيرها الموتُ وحيدةً بائسة.
أما الحمقى من حولها، فلن يدركوا الحقيقة إلا بعد رحيلها، وحينها سيعضُّون أصابع الندم.
لكن-
'الآن وبعد أن كشفتُ الحقيقة، أتُراني سأستمر في العيش كحمقاء مُستضعَفة؟'
مستحيل.
عقدتُ عزمي على أن أكونَ ماكرةً كي لا أسيرَ في طريق البطلة التراجيدية.
إن تظاهر الآخرون بالبؤس، فسأتفوق عليهم في تمثيلية الحزن.
وإن حاولوا إلصاق التهم بي، فسأتلطّفُ في ردّ الاتهام، وأقلبُ الطاولة عليهم.
استعنتُ بمهارات التمثيل من حياتي الماضية، وحرفتُ مسار القصة كما أشاء.
وفجأةً، بدأ الجميع يتصرّفون بغرابة.
"أريدُ إصلاح ما بيننا، حتى الآن... هلا عدتِ إلى العائلة؟"
أفراد عائلتي الذين لم يذوقوا طعم الندم قبل موتي، أخذوا يتعلّقون بي الآن باكين.
"إيلا... لقد أدركتُ الآن. أنا أحبكِ حقاً."
حتى خطيبي السابق بدأ يُلقي اعترافاتٍ عاطفيةٍ مثيرة.
"أنتِ من أنقذت حياتي، إيلا... لذا أريدُ أن أكرس ما تبقى من عمري لكِ."
أما البطل الثانوي الذي كنتُ أنوي استخدامه مؤقتاً، فلماذا يُبدي مثل هذا التصرّف؟
أرجوكم، توقفوا.
لم أكنْ أخططُ لجرِّ حياتكم إلى دوامة انتقامي.
قبل خمس مئة عام تحديداً في تاريخ 289 قبل الميلاد قتل الملك نيرفل سيل كاستيلو السابع حامل قوة العنقاء على يد ابنه الثاني دينلسون سيل كاستيلو.
وكانت هذه اخِر مره شُوهِد فيها حامِل لِقوة العنقاء...
...حتى عام 788
---------
السلام عليكم
انا كاتبة وخريجة تخصص مكتبات من جامعة الملك سعود حاصله على عدت جوائز محليه كتبت ثلاث كتب ولله الحمد كلها نالت نجاحات و هذي اول رواية اكتبها بديت فيها قبل سنتين وخلصتها والان قررت اعدل عليها شوي وانزلها مجاناً على هذا الموقع اتمنى تعجبكم
استيقضت لاجد نفسي في مكان غريب جدا
أين أنا
مهام ماهاذا
لحضه هل انا في روايه B×B العنه
لن أتدخل في الروايه الاصليه لا اريد الموت على يد الابطال الذكور
لحضه ه هاذا انا ماذااااا.....
الباقي داخل الروايه
⚠️تحذير تحتوي هاذه الروايه على بعض الأمور التي لا تصلح لعمر تحت 17 وشكرا⚠️
"رفرفة جناح فراشة رقيقة في الصين قد يؤدي لأعاصير هادرة في أوروبا" هكذا أنتِ !
--------
كانت يوليا تشعر بالغرابة دوماً.. في عالم الضجيج و الحضارة ، لكن فراشة سوداء مريبة قادتها نحو حياة أخرى ، أو ربما نحو جسد ابنة الدوق المتبناة ! شريرة طامحة و جميلة ! ...
اكتشفت الكثير في رحلة بحثها عن عائلتها الحقيقية خارج دوقية الألماس المميزة !! إلا أنها فضحت نفسها أمام استين ..
" خطوبة ؟!"
كانت الخطوبة حلها الوحيد لتغطية حقيقتها، و استين كان الشخص الوحيد القادر على المساعدة الفعلية لكن ...
ليس هذا فقط .. انظروا لهذا ! متى كان ليوليا إخوة ؟؟ ها هي الحقائق تكشف أمامها
أأنت مستعد لرفع مستوى الأدرنالين؟ إذًا تجرع الجرأة و ادخل القصة كي أقودك إلى أبعد نقطة للخيال في اللاوجود☠
حساب الانستا: ninatoonia
لعام 2024 المراتب الأولىٰ في :
1#- الحماس
1#- مظلمة
1#- قوة-خارقة
1#- مميزة
2025 :
1#- إمبراطورية
1#- التجسيد
1#- خيال
1#- شريرة
2026 :
1#- فانتازيا
إدارة واتباد تحفظ حقوق النشر لجميع قصصي_أي شخص يحلل لنفسه السرقة أو الاقتباس بدون إذن سيتم حذف حسابه ╏ " ⊚ ͟ʖ ⊚ " ╏
"مارأيُكِ ان تُصبحِ شخصيةً في إحدى رِواياتي؟.. "
إنْ حَصلتِ على النهايةِ الجيدة تَتَحولين لساحِرةٍ حُرّة
وإنْ حَصلتِ على النهايةِ السيئة سَتَهلَكيّن!
•كُتِبت بأنامِلَ عربية
لي ين الذي في العاشرة من عمرة تم لعنة بلعنت سجن الحياة الأبدية والوحدة الأبدية لملاين السنين ماذا يحصل اذا عاش أحدهم كل هذه السنوات فجأة مع مرور سنوات لا تعد ولا تحصى تبدأ اللعنة تختفي ببطئ فكيف سيواجه الطفل ذو العشر سنوات العالم بعد فراق طويل