وها أنا اليوم
امشي بحذرٍ تام
في كُل اتجاه
بعدما ركضت سنينًا
بإندفاع
للأشياء التي عدتُ منها بجِراح
لا يزال أثرها
مُستمرًا بي
ها أنا وأخيرًا
أدرسُ مشاعري
وخُطايَ
وسُرعتي
والطريق
والوجهة أيضًا
في النهار
تعيش حياة مثالية يحسده عليها الجميع، لكن خلف الأبواب المغلقة تنمو غابة من الرغبات المحرمة والقرارات الجريئة.
تدور أحداث القصة حول الصراع بين الصورة التي يراها المجتمع والحقيقة المظلمة التي تختبئ في الظلام عندما تتقاطع الطرق ويبدأ القناع في التآكل، تظهر الحقيقة العارية: لا أحد بريء تماماً."