تتحدث القصه عن فتاة تركتها والدتها ويتيمة الاب تمت تربيتها من قبل اهل والدها. الذي لايعرفون الانسانيه ك الوحوش ويتم تعذيبها من قبل نسائهم ولم يكفي ذالك ييريدون تزوجيها بسنها الصغير.
القصه بلهجه العراقيه 👇
للا تقتَربْ مِنيٰ لَقد ماتَ الذي
مَا بَينُنا والآنَ حَقاً أكرهُك
كَم كُنتُ أقَدر أن أرد لكَ الأذى
أضعافِهُ لكِنّني لا أشبَهُك.
قل للذين تغيّروا و تنكّروا
ما ضرّني بُعدٌ و لا نكرانُ
أنا لا أبالي إن سحبتم ثروتي
ما مَسَّني نقصٌ و لا خسرانُ
ستعود أضعافا كما أخبرتكم
تزهو بها الأيام والأزمانُ
ما دمتُ أحيا و الكرامة داخلي
ما عابني نهبٌ ولا نسيانُ
يا عزتيْ كونيَ عاليهَ المنايا
فما قيمةُ المرءِ أن ضاعتّ كرامتهُ
واذا لقيتُ ذويْ الجهالةِ فاجهليِ
واختاريَ منزلاً لنفسكِ تعليَ بهِ. يا كارهي أنا فعلاً لستُ أكرهكَ
إني تفهمت ما يجري ويقهركَ
وربما لو تبادلنا الظروف معاً
الله أعلم قد أقسو وأشبهك
فَلْيُدمِنِي زَمَنِي قَدرَ استطَاعَتة
أَسِيرُ نَحوَ هَلَاكِي غَيرَ مُرتَعِدِ
مَا عُدتُ مُكْتَرِثًا إِنْ أَمْطَرَتْ أَلَمًا
لَمْ يَبْقَ مِنِّي لَهَا شَيْءٌ سِوَى جَسَدِي
ماتَ القلبُ والعقلِ كئيبُ ومن احببتة قالَ لي الوداعَ وباتتٌ السهومُ في جسدي والدهرُ غطى سوادهَ ايامي وكم خضتُ معاركِ وعدتُ منتصراً هل اهُزم على فراشي وانا مستريحُ؟ اتركونيٰ لوحدتيٰ لعذابيْ لاتباليٰ بدمعي آهٍ عليكَ يا فؤادي كُل يخونكَ كُل .
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
..... منك اليك
....... والجحيم مستمر
.... ضننت أني قد تحررت من قيودكم
........ ضنننتِ ذلك الضن
...... كان ضن
...... ضن فقط
بيت من الجحيم
قصه باللهجه العراقيه
ادخل واقراها
بس قبل ممكن اتقدرون التعب بنجمه هذا كلشي وشكرا