في أحد المستشفيات في لندن
كاعده على كرسي متحرك كدام شباك يطل على منظر طبيعي جميل بس هيا موجوده جسد بلا روح تفكر ومحد يعرف بشنو تفكر
حست اكو احد حط ايده على كتوفها بس هيا بقت على كعدتها مااتحركت وظلت نظراتها م توجهه خارج الشباك
كعد بالكاع مقابيلها ووابتسم ابتسامه كلها حنان
:هااا شلووونها الحلووه اليوم
ظلت على وضعها ماحچت اي شي
هو ظل يحچي وياهاا :ايي شفت تقاريرج اليوم زينه بس يحتاجلج همه لازم اساعدينه
هم بقت ساكته هيا
هو اتنهد بحزن ويئس من حالته
عافهه ومشى وهيا بقت على حاله فاقده ومو وي هذا العالم....
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
باوعت على ساره الي نكشف جسمها وهي تصرخ طلعت الزلم حته ينصبون الجادر اباب البيت وجابو تابوت المرحوم حسين وانا اشوف ساره الي فرفح قلبها مثل الطير المذبوح هل تشيل بروحها وتشمرها ع الكبر وزينب تريد بس تستر بيها طلعت الزلم بره لجل لا يعاينوها ويشوفون جسمها وهي عاريه وملابسها مشككه...