«حين يفسد العالم، لا يصلحه القدّيسون.. بل الشياطين»
سقطت آخرُ أوراقِ التّوت عن خريف موسكو، معلنةً افتتاحيّةَ الشّتاءِ الطويل، حيث يعود هو من الظلال؛ تسري في عروقه دماءُ الورثة، ورثة حكام الكرملين من جانب، وأسياد الظلام من الجانب الآخر. يعود كإثمٍ مقدّس، ينشد تراتيل الجليد، حاملًا كمانًا يعزف الموت، وروحًا أقدم من الخطيئة.
غايته الوحيدة، هي إعادة دوزنة الوجود على إيقاع الدّم، ممهدًا الطريق نحو أشراط النهاية، ولكن.. حين تُعزفُ ألحانُ الفوضى، ألا تدرك اليد التي تشد الأوتار أنها قد تُقطع؟! وإن السيمفونيات العظيمة لا تكتمل إلا باحتراق المايسترو؟!
ففي مدن لم تعرف الغفران، يصطدم الشيطان بإرادة تأبى الانكسار، تهدد بتصدّع جليده، وتجبره على الاختيار المحتوم بين تتويج غايته، أو إعلان التمرّد على سلالته..
سيمفونية الربيع: حين يعزفُ الشيطان.
حازت على:
#1 in ملحمي
#1 in نوار
#1 in psycho-thriller
#1 in epic
#1 in manipulation
#1 in crimefiction
#1 in mystery-thriller
#1 in moscow
ما يتسرب من شرايني
من بين ندوب الجسد
وبقايا العقل
وشظايا الروح
كتابي
ذاتي
حيّزي
(كِتابُ خواطر، اختر العنوان الذي تريد وانغمس في القراءة، علّك تجدك في سطوري)
#1 in خاطرة
#1 in أشعار
#1 in نثر
#1 in literature
#1 in thoughts