الروايات العراقية 🖤🇮🇶
5 stories
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 61,931,316
  • WpVote
    Votes 2,404,025
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
الحنين الصامت by WhiteRose557
WhiteRose557
  • WpView
    Reads 3,613,589
  • WpVote
    Votes 158,999
  • WpPart
    Parts 35
مشهد متكي عله الكرسي ويباوعلي بس رفعت راسي غمزلي وكام وكفت عيوني بالطول وكلبي رجف من الخوف بعد ما رفعت راسي بعد وهوا كام ويه العمال يجيك الادويه وكل شويه عصب ورزله واحد واني افز من صوته تكول اسد يزئر هوا ينتبه الي شلون افز يبتسم بتسامه جانبيه
وردة الجنوب  by fatimih_sughraa
fatimih_sughraa
  • WpView
    Reads 1,224,604
  • WpVote
    Votes 49,374
  • WpPart
    Parts 40
انا وردة في الجنوب مابين عواصف الجنوب الترابية سوف اقف امام قدري سوف ابحث عن الأمان مفقود من يعلم اين وجدته!
نوائب شام by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 66,929,152
  • WpVote
    Votes 3,138,630
  • WpPart
    Parts 57
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه هي فقط تستطيع ان تسمعه وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه يتناثر فضولها للمعرفه تخطئ بالسير نحوه لو لم تدق باب تلك الغرفة لن تصبح حبيسة وشمه لكن فات الأوان ذهبت شام لترى من خلف ذلك الباب وبعدها لم تستطيع المغادره. رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁 2022/12/26
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 49,589,758
  • WpVote
    Votes 2,568,407
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟