في زاوية مظلمة من بيت غريب، وجدت دفتر يوميات اسود ... كل صفحة همس بأسرار أشخاص لا تعرفهم."
"لم تكن تعلم أن محاولة الانتحار التي كادت أن تنهي حكايت ها، ستكون هي البداية الحقيقية... فالقدر لم ينقذها لتمضي وحيدًة بل جمعها بأرواح خفيفة أعادت لداخلها معنى الحياة."
"كالجندي المنهك من الهزيمة، كنت أعلم منذ اللحظة التي رأيت أراضيكِ أنني على وشك دخول حرب معكِ. في البداية، ظننت أنني المنتصر، لكن إرادة روحك كانت كالصاروخ الذي لا يخطئ هدفه. فبأي حق يتجرأ محتل على تدنيس وطن لا حق له فيه؟"
تاريخ بداية كاتبتها:
٢٢/١٠/٢٠٢٣
تاريخ بداية النشر:
١٣/٦/٢٠٢٤
يوجد المئات يعادون أرضنا
لكن يوجد الآلاف يضحون من أجل ترابها .
مجموعة من العناصر السرية الهامة التي كُلفت بمهمة من أخطر مهام الوطن
أقسموا يميناً علي إنهاء تلك المهمة بالإنتصار
و وضع القيود في يد من أحرق قلوبهم .
هذا الحرق لم يستطع إضعافهم
بل كان سبباً في إزدياد قوتهم و عزيمتهم .
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.