*لم أقصدك حبك . . . . كان الفضول فقط مايدفعني لإكتشافك فصرت كمن وجد شيءا خلق من أجله . . . . وأقسم أن لا يتخلى عنه
*عاهدتكي مربيتا لإبنتي فلما أجدكي صرتي دواءا لجراحي أنا
*لم تكن شيءا عظيما أنا قدستك والأن قد حذفت القاف
*جميع زوايا قلبي متجمدة و حادة لن تدخليه دون خدوش
*لقد كنت أحترق بينما أنت جأت تلومني على رائحة الرماد
بيني وبينكي حب غريب يرفض الإستسلام . . أنا لم اختره هو من إختارني
جيون جونغكوك
جونغ ريفالي
الرواية مصنفة للبالغين بها ألفاض جريئة ومسطلحات فوق 18
القصه حقـيقيه بقلمي: رُوح أدريس
فتاه مندفعه ومتهوره وعنيده وقعت في فخ رجل محقق جنائي قاسي القلب ومريض نفسي فكيف سوف تنجو من عذاب المتعقد من النساء؟؟
وهل ستنجو ام لا؟؟
قصة عراقية باللهجة الغربية وخصوصاً من الأنبار
أيا دائي ودوائي ...
كيف وقعتَ في قلبي مثل الانفجاري !
دويه هزَّ كل افكاري..
كيف أتيتَ من الغربية الى داري !
بلا موعدٌ أختياري ..
فقط أسمك بعثر كياني ..
كيف لو أتيتَ أمامي ....
حُبنا ينتهي لكن من ينهي انا
انا الاقوة بين الكل
انا الجميلة انا الاكثر رقة
انا احببتك لكن هذا الحُب لايدوم
بيني وبينك مسافة وهي... الظلم.. القتل.. الكراهية.. الانتقام.. الحقد..،
بقلم الكاتبه ناي عبدالله
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
ولدت في عائلة الشياطين ..تبا انها ابنت زعيم مافيا ...كم كانت تمقت مجال عمل والدها لم تكن تتخيل انها سوف تقع لاكثر الناس شرا في هذه الحياة ....كانت تعلم ان حياتها لم تكن خيارها ...اللعنة لماذا هي ...فلتشهد السماء والارض انها بريئة
رواية جديدة ..