قائمة قراءة Miriam572101
3 stories
تانجو 2  by EmanSakr
EmanSakr
  • WpView
    Reads 157,509
  • WpVote
    Votes 9,664
  • WpPart
    Parts 75
صرخت بقهر : " لا ماريوس .. لا تضعني في موضع اختيار بينكما الامر اصعب مما تتخيل " " اخبرتك انه لا يوجد مجال للاختيار .. لانك ستختاريني انا في كل الحالات .. اليس كذلك ؟ " لم يتلقي تأكيدا لسؤاله الذي بدا هستيريا فجذبها اليه محيطا وجهها بكفيه ليأسر نظراتها و كأنه يتوسلها بنظراته ان تؤكد له انها لن تتركه .. ليعاود سؤاله : " ستختاريني انا في جميع الحالات ؟ اليس كذلك؟ " ندت عن عيناها دموع قهر ... فكيف تخذله بعد كل ما قدمه لها .. كيف تفعل كما فعل الاخرون ؟.. و لكنها لا تنوي تركه هذا ما يصعب عليه فهمه . اخفضت نظراتها غير قادرة علي مجابهة الحيرة التي تسببها له نظراته . و لكنه اعاد رفع وجهها و قد بدت في عيناه نظرات غامضة لم تستطع تفسيرها .. و لكن التملك الذي اطل منهما كان غير قابل للشك و هو يقول بخشونة : " انتهي النقاش حبيبتي .. لن تتركيني.. لن تلتفتِ لاي شخص من الماضي" " لن اتركك ماريوس .. يجب ان تفهمني انا_ ..." لم تستطع اكمال جملتها حيث اخرسها بقبلة متملكة آلمتها .. و كأنه يدحض لديها اي فكرة بالابتعاد .. بالتمرد .. بالتفكير في اي شخص اخر مهما كان موقعه في حياتها .
Mafia's inferno _الجزء الثاني_ by Meriem_watt
Meriem_watt
  • WpView
    Reads 208,952
  • WpVote
    Votes 9,326
  • WpPart
    Parts 65
كِذبته كانت أنانية، لكنها صنعت لها قدرًا عظيمًا ❥❥❥❥❥ ✗ ❥❥❥❥❥ تستفيق من غيبوبتها على واقعٍ غريب، محاطةً بأشخاصٍ لا تتذكر عنهم أي شيء يدعون أنهم أفراد عائلتها، ذاكرتها لم تساعدها كثيرًا لكشف الحقائق، و كل ما وجدته أمامها كان التماشي مع نظام حياتها الجديد الذي كُتب لها تحت إسمٍ جديد، "ماريا ماديسون" الإبنة الوحيدة و المدللة للسيد "إدوارد ماديسون"، غيّر مدركةٍ لحقيقة أنها وصلت بالفعل لأعمق نقطةٍ في العالم السفلي الذي لطالما كرهته، النقطة الأكثر سوادًا، و الأعلى ✗✗✗ ▪︎ الرواية الثانية من سلسلة "عذراءٌ تحكم عالم المافيا" ▪︎ يجب قراءة الجزء الأول من الرواية
عشقني أستاذي by za__96
za__96
  • WpView
    Reads 2,395,935
  • WpVote
    Votes 94,970
  • WpPart
    Parts 42
قصه تتحدث عن فتاة تزوجت زواج تقليدي وظلمتها الأيام كثيراً حتى أتى لها يوم غير متوقع وبعد معاناة طويله حيث عشقها أستاذها عندما رأها للمره الأولى