رواية سودانية بقلم شهد عبد الله
"أحبّ الاحتفاء برصيد اللحظة الهادئة التي تأتي بعد يوم مزدحم بالسعي،وإنها لعافيه أن يكون لديك ملجأ امن وملاذاً لطيفاً يحنو عليك عند غروب شمس كل ليلهه...🌻♥️
📝 بقلم: شهد عبد الله
روايات أخرى للكاتبة:
- أحببتك حتى
- أدرينالين
- أغرمت به
- بت شهادة عربية
- بروفسري
- ثلاثيني
- خلقت من ضلعه
- ذات إنتفاضة
- سندي
- شهد وأحمد
- عناد
- فلوكستين
- قيصري
- لأنني انثى
- محبوبي
- وتيني
📝 بقلم: فله علي
انا اسمي #حنين..
بت واحده لي امي وابوي 😇😇
أسرة ممكن تقولو عليها غنية..
ابوي متزوج 2 .مرتو الاولي ماما مريم 😍
عمري 19 سنه..
...
ومشكلتي بدت من لمن هربت من البيت 🙄🙄🙄..
اهلي مدلعني دلع شديد..وابدآ م اتعودته انو يرفضو لي طلب..
ابوي عارض رغبتي بشده في إني اقدم كلية الدراما والموسيقي ..عشان كده هربته من البيت لزوم اديهم قرصة أضان وكده
بس بي هروبي دا اعترضته لي حادث 😢😢...والآن في رصاصه في راسي ..
قصتي #مؤثرة شويه بس كمان سمحه😇😇