قائمة قراءة user59048944
200 stories
قُيوده المُحكمه/ ملك ابراهيم  by malak1ibrahim2
malak1ibrahim2
  • WpView
    Reads 199,914
  • WpVote
    Votes 3,198
  • WpPart
    Parts 54
رواية قيوده المُحكمة / ملك إبراهيم حين تتحول الكراهية إلى حب، ويغدو القيد مأوى لا يُكسر... ‏جمع القدر بينهما في أسوأ لحظات حياتهما، ربطتهما أغلال ليست من صنعهما، وفرض عليهما زواجٌ لم يختاراه!! لكن ماذا لو تحولت القيود إلى مشاعر؟ ‏وماذا لو انقلب السحر على الساحر؟ ‏ "أقسى السجون ليست من حديد...بل من قلبٍ أحببته مُرغمًا." ‏ هل تثق في قيدٍ صنعه غيرك؟ ولا تهرب منه...حتى لو ظننت أنه قيدك الأبدي؟ ‏ وكل هذا تحت مسمى # قُيوده المُحكْمه #
عملتان لوجه واحد  by AyaAl-tary
AyaAl-tary
  • WpView
    Reads 310,912
  • WpVote
    Votes 11,025
  • WpPart
    Parts 56
حين تبدو الحياة هادئة، ينتابك شعور غريب بالقلق، وكأن السكون ما هو إلا فخ. ولأنها لا تترك أحدًا في سلام، قررت الحياة أن تكشف عن وجهها الحقيقي. ها أنت الآن في قلب العاصفة، أيها الصغير، فاستعد لمواجهة إعصاري المفاجئ، لعلّك تجد سبيلًا للنجاة."
ظلها في قلبه  by olaelsadany23
olaelsadany23
  • WpView
    Reads 51,348
  • WpVote
    Votes 1,935
  • WpPart
    Parts 36
دراما/ اجتماعي/ رومانسي
شيءٌ ما by WriterAlaaHassan
WriterAlaaHassan
  • WpView
    Reads 260,751
  • WpVote
    Votes 14,468
  • WpPart
    Parts 39
"لانعلم متى سيُصيبنا الحُب أو أين ، فنحن لا نشعُر به أثناء اختراقه قلوبنا وتغلغله بداخلنا خلال بِضع دقائق أو ربما بِضع ثوان، فقط تلك المؤشرات الداخلية للخلايا التى أصابها الارتباك والشلل فجأة دون مُقدمات بعد ذلك الخدر الذي سرى بأوصالها هى من تُخبرك بمداهمته لك، لذا لاتُهدر وقتك بالبحث عن دواء أو مصل للتخلص منه .. فقط استمتع بذلك الداء اللذيذ عله يكون هو مصدر القوة بداخلك للتغلب على عثرات قلبك ومِحن عقلك .." فرح وهَنا توأم لكل واحدة مِنهُن حياتها الخاصة والبعيده كل البُعد عن الأُخرى ، ليس فقط بُعد المسافات بل أيضاً إختلاف التفكير والطباع .. تمُر السنوات وتجتمع الاُختان معاً من جديد، وتعود هَنا لتُغير حياة شقيقتها تماماً، فلا تدرى فرح أتبغضها لفِعلتها تلك أم تُعانقها شاكرة لكشفها تلك الغشاوة التى غطت عيني قلبها لسنوات .. تتوالى الأحداث إلى أن تُقابِل إِحدهُما حُبها الحقيقى بينما الاُخرى يملأ قلبها الغيرة والطمع .. وفجأه تختفى التوأمتان وتتعاقب الفصول لتظهر إحدهما اخيراً .. وحدها .. بدون شقيقتها !! وبداخلها ذلك السر او ذلك الشىء .. شىءٌ ما ..
فوق جبال الهوان - قيد الكتابة by ManalSalem175
ManalSalem175
  • WpView
    Reads 748,090
  • WpVote
    Votes 33,172
  • WpPart
    Parts 83
رواية تدور في الأجواء الشعبية، عن فتاة أوقعها حظها العاثر مع شاب لا يمارس في حياته شيئًا سوى الانتقام، حاولت الهروب من زواجها منه، إلا أنه لم يكف عن مطاردتها، حتى حينما تزوجت بغيره، كان يلاحقها بالمرصاد .. منال سالم بداية النشر كانت في عام 2024 نوع الرواية اجتماعي واقعي رومانسي
زواج اضطرارى...( الكاتبة أروى عادل) by user23965346
user23965346
  • WpView
    Reads 161,550
  • WpVote
    Votes 3,016
  • WpPart
    Parts 16
●زواج اضطرارى أحيانآ الحياة تجبرنا ان نعيش حياة ليس لنا وانا نأخذ دور ليس مصنوع من أجلنا لكننا مجبورين ان تتعايش مع هذا الواقع ..هكذا فعلت الحياة مع أروى ●موت الأخت أروى و أخوه عمر و اتفاق الأهل على زواج الأخت و الأخ حتى يستطيعوا تربيت أولاد مع معآ ●أروى فتاه فائقة الجمال تحولت من طفله مدللة فى مدرسة لغات الى فتاه صعيدية مغلوبه على أمرها بعد اكتشف الأم أن إللى له زواج إوله ●عمر شاب وسيم رجل إعمال جد فى شغلوا يعشق السفر متعدد العلاقات النسائية رجل دونجوان نجبرو والدته على الزواج من أروى التى لم يراها من قبل من أجل أولاد شقيقه المتوفى ● زواج أبوه عمر من أروى بتوكيل بالنيابة عن عمر حتى لم يكلف نفسه عناء حضور عقد قرانه من هنا تدور الاحداث ●تخلى ألاهل عنها● قهر من أهل الزواج ●إغتصاب الزوجه● حق مصلوب● خدمه دون مقابل
زواج اضطراري  by RoseRoseta5
RoseRoseta5
  • WpView
    Reads 70,866
  • WpVote
    Votes 1,313
  • WpPart
    Parts 13
بقلم ديانا روز ( الرواية مكتملة) المصمم عمر الشاب الثلاثيني ..تتقاطع طرقه مع دينا البرتقالية العشرينية هوايتها في الحياة هي الطبخ . ياترى مالقدر المكتوب لهما .
ظنها دمية بين أصابعه (النسخة المعدلة)  by SehamSadek3
SehamSadek3
  • WpView
    Reads 10,117,515
  • WpVote
    Votes 254,708
  • WpPart
    Parts 168
النساء لا مكان لهُنَّ في حياته، عالمه ينصب على أبناء شقيقه وتوسيع تجارته في أنحاء البلاد. هو "عزيز الزهار" الرَجُل الذي أوشك على إتمام عامه الأربعين. "ليلى" الفتاة اليتيمة، صاحبة الأربعة وعشرون ربيعاً التي تڪفلت بتربيتها عائلة وبعد وفاة تلك العائلة آتت للبحث عن عمها. ذهبت "ليلى" لقصر "عزيز الزهار" وقد ظنت لوهلة أن هذا القصر ملك لعمها ولكن كيف وعمها قام بوضعها بدار الأيتام قبل عشرون عامًا لأنه لم يكن يمتلك أي شئ ڪي يستطيع رعايتها و منحها حياة كريمة ، فوجد أن جدران الملجأ أرحم عليها من أن تعيش مشردة بالشوارع معه.