في بيتٍ واحد اجتمعت أربع زيجات، لكن خلف كل باب حكاية مختلفة من الحب والخذلان والصبر والصراع.
ومع تصاعد الأسرار والمشكلات، تبدأ العائلة في اكتشاف أن أقرب الناس إليها قد يخفون أكثر الحكايات وجعًا.
جميعنا مرضى نفسيين، منا من استحق هذا اللقب ومنا من استاء لعدم استحقاقه، فهيئ لعقله الظروف ليصبح واحدًا من هؤلاء المرضى، واوهم نفسه بأنه واحدٌ من هؤلاء المقهورين المستحقين للشفقة.......
ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولادة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي القلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟
قبل أن تبدأ هذه الرواية عليك أن تعلم أيها القارئ انك لن تقرأ أي شئ خيالي وإنما ستقرأ الواقع الذي يدور من حولك في هيئة أحداث تعيشيها بكل تفاصيلها حتى ولو لم تجرب أن تعيش كل الأحداث
المنطق هو ما يدير هذه الرواية وواقعنا هو الحقيقة الوحيدة الموجودة بين سطورها
في مدينة الإسكندرية
|الواقع والتقاليد|
"الأحداث ليست جميعها من خيالي بل وهناك ما عاصرته وسمعت عنه ورأيته بعيناي وكل هذا كتبته داخل روايتي"
بقلمي
𝐒𝐀𝐁𝐑𝐄𝐄𝐍