كُل ما ستجدهُ مُجرد كَلِمات تمتد إلى عقلك
تجعلك تشعر رُبما بالخوف أو الضحك أو الاستهزاء أو حتى متمنياً بِأنك لَستَ مُصاب بِأن نوع من هذه الأمراض النفسية!
معلومة مهمة
"أنا فقط أُشارككم هذه المعلومات
أي أني لم أقم إلا بالبحث في محرك البحث " Google "
و إنتقاء المواضيع"
مُتمنيه من الجميع دعمي ب فوت و تعليق لا أكثر💜
11:52 ليل الجمعة
2017يونيو16
1438-9-21
ماذا لو كانت أرض كتريلا . أرض دفن فيها الكنوز منذُ آلاف السنين . هل ستظل صامتاً. أم ستسعي جاهداً لاكتشاف كل هذه الحضارة من باطن الأرض
أرض كتريلا أرض الكنوز ؟
ظننت أن حياتى ستظل بائسة دائما و سأعيش بالحزن لكن بين ليلة وضحاها أصبحت حياتى مختلفة و اصبحت فى حياة لم اعرف عنها شيئا من قبل
ظننت أن القدر دائما يضعنى فى الأماكن الخاطئة و إن هذه ليست حياتى و لا انتمى إلى هذا المكان لكن أكتشفت فى النهاية أنه مكانى و لابد أن أكون فيه من الأساس و أننى خلقت لأكون فيه
ليس دائما الشئ الذى نكرهه فى البداية و نظن أنه أسوأ شئ لنا لكن فى النهاية لا نحب غيره و لا نحتاج للانتماء سوى له
لن اقبل بعد الآن بالظلم بعد أن وجدت السعادة حتى لو كانت عن طريق الصدفه لكنها أصبحت حياتى الآن و لن اتنازل عنها ما دامت البسمة عرفت طريقها إلى وجهى
انا بعد أن كنت دائما أتجنب أن ينظر إلى أى شخص اثبت الآن وجودى و اثبت شخصيتى
أصبحت شخص اقوى متفائل بعد أن كنت أكثر شخص يتمنى الموت
الرواية المركز الاول فى تصنيف العجائب
انا وعد
لم اعد تلك الوعد الغبيه
نضجت ونضجت افكاري
كان لي صديق منذ الطفوله ولم اكن اتوقع بأنه سيكون....
انا رعد
احبها منذ الصغر ولكن هل هي تحبني؟!
لكلاً منا قصته مع وعداً ما
ان كان وعد عن سراً
او وعد عن صداقه
او وعد عن حباً
لكل انسان حكايه ووعد
ولكل وعد سراً يخفيه صاحب الوعد
فهل من الممكن ان يكون الوعد انساناً والرعد هو صاحب هذا الوعد
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.