كانت ريانون واقفة هناك، تراقب كيف أحضر زوجها، الألفا بران، الذي عاشت معه ست سنوات، رفيقته الحقيقية روكسي إلى مقر القطيع. وعلى الرغم من إصراره على أن وجود رفيقته لم يكن سوى لتهدئة ذئبه، كانت ريا تدرك الحقيقة القاسية... سوف تخسر كل شيء.
لكن قبل أن تخسر، ستلجأ للحل الوحيد أمامها، ستطرق باب ملك الليكان.
"لن أتركها، لأن العالم لا يحقّ له لمس ما صار لي... حتى لو احترقت بها، ستظلّ تحترق معي....
كلّ ما فيّ يثور حين تقترب، حتى الذئب في داخلي يجهل إن كان يريد افتراسها أم الاحتماء بها. أقسم، ما عدت أفرّق بين اللعنة والنجاة... كلما ابتعدتُ، لاحقني ظلّها في أنفاسي، في الأرض التي تطأها قدمي، في صمت الليل حين يذكرها دون أن ينطق. لم أخلق لأُحبّ، ومع ذلك... أنا أُحترق بها ببطءٍ يُشبه العبادة."
في هذا ا لعالم، لا أحد ينجو من النار... البعض يُحرق، والبعض يولد منها من جديد. روايتي ليست عن الحب فقط، بل عن الوحش الذي يسكنه........
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
"انها ملكي حتى لو لم تكن رفيقتي " أردف ماكسميس ببرود وهو ينفث دخان السيجارة ،
"ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم ؟! ماذا لو لم تكن علامتها ذئب اسود مثلك ؟ وكانت رفيقة لشخص اخر! " اردف صديقه مايكل بحنق
ماكسميس :- "ببساطة سأجعلها ترفضه"
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك " .
لَمْ أُؤمِن أَبَدَاً بِالْصُدَفْ، كُلُ حَدَثٍ يَمْشِي حَسَب مَآ كَتَبَهُ أَلْقَدَرْ !🌫
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
ولادة انثى ذئب لألفى القبيلة ورئيس عصابة ،
في بلدة ازميرلادا
ذات لون عيون مختلفة وشعر فضي فستحتاج للكثير من الصبر ، القوة ، التجاهل والذكاء .
ان لم تكن تحمل هذه الصفات ،
حسنا الأمر سيكون صعبا بعض الشيئ هنا
~ حرك الذئب رأسه و أعينه مازالت مغمضة لتنظر له اليس و تقول:" هل تعلم أنني أؤمن بالأساطير ".
~ اليس بصدمة و أعين متسعة: "رفيقة.. حقااا ! هل انا رفيقتك و هل أنت مستذئب؟"
~ ماريوس بعدما وقف من مكانه يقترب منها: " يرفع عليك القانون رفيقتي ".
~ ماكس بحزن: " هل رفيقتنا ترفضنا؟ "
~ "أحبك اليس"
༺مملكة المستذئبين تستضيف البشرية و تحييها تحية الذئاب، فلتعد ! ༻
اليس&ماريوس
البداية: 31/5/2024
النهاية: 8/8/2024
بتبدأ روايتنا بنادين بطلت روايتنا وهى بتتفرج على فيلم "للمستذئبين"نادين دي بتحب المستذئبين جدآ وبتتفرج عليهم كتير وكانت يتتمني انها تكون بطلة في فيلم من الافلام دي او حتى تعيش يوم واحد بس في العالم ده
نادين دي بقى مجنونة فرفوشة يعني بتحب الضحك والمرح وفي وقت الجد الجد شخصيتها جميلة جدآ