هل فكرت معذبي
بأن الحب تضحية وإيثار
تفاهم واستقرار وأمان
معك اعيش الصدمات...الخوف والبكاء
لي في الحياة رغبه..وهي ان اعيش حره
حتى لو للحظة
اكون انا صاحبة قرار
انا الان ميته وبتحريري اعود حية
تحاصرني وتحصرني وتقتلني
وتذبحني بوكر الأشتر.
لمن يراوده الفضول عن واقع الشارع العراقي ..
لاقوياء القلوب
لمن كرهو قصص الحب المعاده بتغيير الاسماء
لمن يبحث عن جديد
.. ماء مغلي .. هي الواقع البحت ....
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
كبرياءٌ ، عجرفه ، اضطراب ، شموخٌ ، فتنه
صفات اجتمعت لتُـقسم على شخصين يحمـلان شيئاً من كُل ما ذُكر ...
خليطٌ صعـب الى درجة التعقيـد وكأن سـماتهم حبال التفت حول قلوبهم وهُـما في اطرافٍ مُتنافره تشد الحـبل بقوه دون جهة الاخر تـشُدها الى حد التمزق والنزف فـالقلوب هِـي الضحايا الوحيده
كُـلٌ يريد ان يعرض الاخر على مقصلة تشبه مقصلة الاعدام ولكن الفرق ان السلاسل مصنوعة من الانتقام
هِـي
عيناها مُتمرده و احمر شفاهُـها رصاصةٌ تطلقها من زناد دهائـها لتُهيـج ثورة تحت مُسمى الغيره
خصرها النحـيل فتنـه وَهُـو يقع في المعاصي دومـاًن شخصيتها قـضيه والميزان لديه اُخـتل
هُـو
اسمرُ الجبين رموشهُ سيوف فتاكه تُطالب جفنـيها الناعسين ثأراً عروق يديه بارزة وكـان جبالاً تنتصب على كاهله تتخلل اصابعه سيكارةٌ تحترق هِي مكانها
كُلما ارادت ان تكون لَـه عزوه اغتربها فتتطاير بعيداً الا ان تتلاشى كَـدُخان سيجارهُ تماماً
و تصدر فوضى من لُب افئدتهم
تهدج بقول ..
بصوت الكبرياء انا بخير جداً
ومن صوت العشق انا متعبٌ جداً
سأكتب على جميع لوحاتي بأنني
عاشق مريض نفسي مجنون
عشقت أنثى تملك أجمل العيون
لها شفتان مرسومتان ممتلئتان
ولازلت أتعطر بأنفاسها
وأتخايل طيفها في منامي
كالبدر تضع على عنقها
عقداً من الياقوت يزيد
جمالها جمالاً فتصبح اجمل وانا المُتعذب
اقدم لكم رواية ( وَجد ) بقلمي انا رقيه عباس
#وجد