Lila62470303
- Reads 611,028
- Votes 46,097
- Parts 102
قالوا له: إن الإمبراطور لا يجب أن يحب، فالحب يضعف، وإن من يملك العرش لا يملك قلبًا.
فصدّقهم...
حتى وقع في العشق.
عشق تلك الفتاة التي خطفت قلبه، وجعلت ذلك القلب المتحجّر كالإسفنجة، يمتصّ كل شعورٍ حرمه نفسه منه يومًا.
و كان عشقه... بداية لسقوطه
بداية حربٍ لم يتوقّع أن تشتعل.
لم يطلب الحب يومًا، ولم يعرفه.
كل ما عرفه كان السلاح... والانتصار... والعمل... والنجاح.
قاتل بشرف.
لم يطعن أحدًا من الخلف، ولم يبع أحدًا يومًا.
لكنهم باعوه.
خانوا الدم.
خانوا الاسم.
خانوا حقّه في الحياة...
وفي الحب.
والآن؟
لم يعد يريد العرش، ولا التاج.
يريد فقط أن يحترق كل من خانه.
فقد أصبح كالألماس المكسور...حادًّا، ممزقًا، يلمع رغم كسوره.
وها هو يستعد لجمع شظاياه...ليطعن بها من كسره.
وليستعيد.. عشقه.
العشق الذي سُلب منه قسرًا.
أما هي...
فما كانت إلا فتاة بريئة.
لم تعرف الشر يومًا، ولم تعرف الخوف.
كانت تعيش يومها بيومه.
كزهرة قرنفلٍ تُقطف كل صباح من البستان.
لكنهم حوّلوها إلى صبّار.
تلاشت ضحكتها وخفت بريقها.
فهي أيضًا لم تطلب الكثير.
كل ما تمنّته كان القليل من السعادة...
بيتًا صغيرًا.
وعشًّا دافئًا.
وحياةً هادئة مع من تحب.
لكن القدر لم يرحمها.
فهل تُصلح الحرب ما كسرته الخيانة؟
وهل يعود الحب بعدما صار رمادًا؟
أم أن النهاية كُتبت على ورقٍ مب
#ل