| أودري |
كنت في السادسةِ عشر من العمر عِندما كان كل شيء في حياتي يمضي بسلاسة، حتى التقت عيناي بذلك الشيطان المُقيّد بالسلاسل، المُتخفّي خلف قناع مِن الألماس، كالملك في أي لعبة.
إيليوت ويمبلي.
رصين، متأنٍ، لا ينطق بالكلمات الفاحشة، لكن وسامته تفوق المعتاد.
وكأي مراهقة مُتهوره، كان هدفي الوحيد هو إخراج ذلك الشيطان من عشه، كما يتكشف زيف الرفاهية المترفة في فقاعة وول ستريت، لأثبت للجميع أنه ليس بالأتزان الذي يدّعيه... كان ذلك اليوم بداية العاصفة التي لم أكن مستعدة لمواجهتها.
الآن أنا في السادسةِ والعشرين.
لا شيء يضاهيه سوى كراهيته لي، كراهية تفوق حتى بغضه لوالدته. يسعى بكل قوته لتحطيمي، لإخضاعي، ولجعلي أندم على اللحظة التي وطأت فيها قدماي عتبة حياته.
الآن، أصبح شيطانيًا، خبيثًا، حاقدًا، يشتم لأبسط الأسباب، يدخن.
والأسوء من هذا بإكملة، إن ماجرى له كان بسببي وحدي.
-"لم تسلبيني شيئًا... لأنني أنا من سلبتكِ، وسأسلبكِ كل شيء، جزءًا تلو الآخر." ارتسمت على شفتيه ابتسامة أشبه بجرح مفتوح، وعيناه تنطقان حقدًا وهو يهمس بسمّ زعاف: "ستتوسلين الموت، لكنه لن يطرق بابكِ...، ستندمين على اليوم الذي تجرأتِ فيه ودخلتِ إلى حياتي، أقسم بكل ما أملك بإنني سأذيقكِ السُم الذي لن تجدي له علاج"
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
بين حدودٍ تُحيط بها النيران .. قلوب باردة!!
إيلازار، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه نقش على صفحة الظلام ، يتلاعب بقلوب البشر ويمارس سحره الغامض بلا شفقة ، تتقاطع طرقه الشنيعة مع ملاكِه المُنتقم آليسترا كامورا اذ يعشقها بشغف متناقض
يكاد يحاصره في قيود الجبروت والقسوة، بينما يتمرد قلبها بكل ضراوة ضد مشاعره الخافتة حيث تتجسد آليسترا برموز القوة والعزم، فهي تحمل في عينيها بريق الألم المكبوت وفي روحها نار الاشتياق للحرية ، تعيش في دوامة من المآسي والتحديات، محاطة بجدران من الحصار والقسوة و يرفض فيها قلبها الاستسلام لأي رجل، وبخاصة إيلازار، الذي يحمل في عينيه عالماً مختلفاً تمامًا!
في لحظات الاشتباكات تتحدى آليسترا قواعد اللعبة وإيلازار يتلاعب بالظلال ليفتنها بألحان الحب الممنوع و يتشابكان في علاقة تتناغم فيها نغمات الكراهية والشغف مرسومة بأسلوب روائي ينبض بالحياة والتشويق، يأسر العقول ويحرك الأحاسيس في كل فصلٍ تتقدم فيها رواية "دوماً بارد"
"أكرهك!!..ولا اريدك معِي في النعيم حتى وان تطلب دخولي الجحيم.. "
"تقولِين هاذا لأنك ملاكٌ بالفعل والنعيم مكتوب لكِ .. أنا لم أتردَد فيكِ ، انتِ قرارِي الصحيح وانا لكِ .." .
~~~
آليسترا كامورا .
اِيلازار بريمييرا .
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
اتعلم ذالك النوع من القصص عندما تذهب في عطلة و تلتقين برجل ما و تحضين بليلة جامحة . حسنا انا لست ذالك النوع من الفتيات . لقد حظيت بالفعل بليلة جامحة . ليس للمرح فقط لإنقاذ حياة أخي الصغير
كايلي كانت مثل اي فتاة في 18 من العمر . حسنا شيء مثل هذا . لا والدين لها فقط اخ صغير .لكن عندما مرض اخيها كثيرا و كان يجب ان يظل بالمشفى عرفت انه يعاني من سرطان الدم . كانت وحيدة لا مال لها . لذالك إجبارًا لانقاذ اخيها كان يجب ان تتخذ خطوة غيرة حياتها الي الابد . حظت بليلة جامحة مع بلاكي . البلينار الغني ذو ال26 من العمر
*تحفض كامل الحقوق للكاتبة الحقيقية
Ayla D. Viktor
يرجى عدم السرقة القصة مترجمة بإذن من الكاتبة الحقيقية *
First chapitre le 20/6/2016
I hope you like it
#70 in romance 🏆🏆
#1 in baby wow 😻