لم يعد ملك القراصنة مونكي دي لوفي للوراء لكي يساعد العالم بل عاد لانقاذ رفاقه وحلفائه الذين ماتوا اثناء ترحالهم معه ولحمايتهم والتراحل معهم مجددا
انا لست الكاتبة
انا فقط مترجمة
تنبيه: انا لست ايتشيرو اودا بالتالي لا املك one piece بستثناء الحبكة
سام شاب مهووس بالأعمال الخيالية كالروايات و مانغا و الأنميات و كأي مهووس يتمنى يوم ما أن يستيقظ في أحد أنميات أو رواية
يتحقق حلم ه أخيرا
لتبدأ رحلته في أحد أنمياته المفضلة كخليفة لإله ما
ماذا سوف يحدث إذا تحول لوفي لفتاة ...... مشاعر مختلطة و عائلة غاضبة تحمي و عدو خطير يظهر ......
ملاحظة : ايس و سابو موجودين عمرهم ٢٥ اما لوفي ١٩ ، شانكس يتواصل مع الاخوة دائما و هو والدهم بالتبني ، ايس مع اللحية البيضاء طبعا، و سابو في الجيش الثوري ، لوفي مع طاقمه.....
استمتعوا.....
_____________________
*يمنع نسخ أو أخذ الأفكار دون أذن!*
بدأت: ١/٥/٢٠١٩
انتهت : ٩/٩/٢٠١٩
رو اية من بداياتي في الكتابه غير راضية عنها و فيها كثير اشياء غير منطقيه، مو قاعده اهتم لها ولا للتعليقات يلي تجي عليها بس اذا صار عندي شغف ممكن اعيد كتابتها بالمستقبل?
إذا تحبوا الحبكة الرخيصة اقرأوا.
ون بيس: لا تقلق، أنا طبيب
المؤلف: KakuzuTL
الأنمي والقصص المصورة
3.4 مليون مشاهدة
334 فصلاً
---
سلام عـليكم حبوباتي 🤗🤗🤗
الرواية رائعة كوميدية راح تعجبكم اكيد
بتمنى تصوتو اذا عجبتكم رواية 💓💖💗
انتقل "فير" إلى عالم ون بيس. منذ البداية، كان مطاردًا من قبل مستخدمي فاكهة الشيطان. مجرد رجل عادي وغزال يحتضر
✨ كيف كان من المفترض أن ينجو من هذا؟
دينغ!
[تهانينا أيها المضيف! لقد قمت بتفعيل "نظام الطبيب المعجزة الصادم"]
[إنقاذ الناس مع التسبب لهم بصدمة نفسية شديدة سيمنحك قدرة عشوائية منهم!]
"يا أخي، أنا مطارد هنا، توقف عن العبث - أعطني شيئًا مفيدًا!"
[دينغ! مكافأة حزمة هدايا المبتدئين: ترياق × 1]
[الترياق: يحيد جميع آثار التسمم الغذائي على الفور.]
فير: Σ( ° △ °|||)
أخبار جيدة: لديه نظام.
أخبار سيئة: النظام عديم الفائدة!
---
✨ حرب مارينفورد.
كانت عيون الجميع واسعة من الصدمة، ووجوههم ملطخة بالدموع وهم يشاهدون آيس يُخترق.
فير: "امسحوا دموعكم! أمسكوا به! إصابة طفيفة مميتة - لا تزال قابلة للعلاج."
بعد فترة وجيزة، ينوح قراصنة اللحية البيضاء على موت اللحية البيضاء المأساوي.
تكلم فير مرة أخرى: "امسحوا دموعكم! لا تزال قابلة للعلاج، لا تزال قابلة للعلاج!"
وهكذا، بدأ فير رحلته الأسطورية في التباهي.
أوكيجي: "أمسك بس
--
في معركته الأخيرة ضد سوكونا، كان غوجو ساتورو على يقين أنّه وضع كل ما يملك في الميدان. تقنياته، قوته، وحتى حياته نفسها... كلها أصبحت وقودًا في مواجهةٍ مصيرية لم يسبق أن خاض مثلها من قبل. لكن رغم براعته، انتهى به المطاف مُلقىً على الأرض، جسده ينهار رويدًا رويدًا، والظلام يبتلعه كهاوية بلا قاع.
في اللحظة التي توقّف فيها قلبه، لم يكن الألم هو ما شعر به، بل سكونٌ غريب، وكأن الزمن نفسه قد قرر أن يتوقّف احترامًا لرحيله. غوجو ظن أنّها النهاية... لكن بدلاً من العدم، فتحت عيناه في جحيم بداته