لم تكن أقدارنا يوما هي اختيارنا الوحيد أو حتي الآخير ، دائما ما كان يوصمنا القدر ما بين الألم و النجاح و السعادة نتأرجح وسطهم بفعل القدر الذي كثيرا ما داهم حياتنا و غير مجرها و جعلنا نسير بطرق جديدة لم تكن اختيارنا و لكن القدر ارغمنا عليها ، هنا في تلك القصة الكل وقع تحت سطوة القدر الذي ارغمهم علي تلك الطرق التي تقاطعت في نقطة ما لتسدل الستار عن خفايا القدر .
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ي نتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..