ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولادة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي ا لقلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟
رئيس العشيرة أو شيخ لقبيلة أو شيخ المنطقة مالكها والمسؤول عليها هو مسيطر وقاسي على أي واحد محتارموش لهو لعائلة ديالو بالاخص. البطل ديالنا غزال فعمرو 30سنة شيخ لقبيلة الإسماعيلي .معمرو ظلم شي واحد كيعتبر راسو منهوم ومكيحگر على حد كل وواحد عاطيه حقو.
أما واحد البطلة عندنا مامسوقا لحد كتعرف غير راسها مغرورة ومتكبرة بزاف عاجبها راسها ولكن هادشي كامل ايحيدولها سي فخر الدين البطل ديالنا
القصة ديالها فيها غيرة😍😍 وحب
غرور وكبرياء😰😰
وأكيد السفالة غيروجدو راسكوم😂😁😁😁😅
التفزششششششششششخ😈 والعصبية😡😡
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"