(⚠️الكتاب الأول من السلسلة المتألفة من كتابين فقط⚠️)
☆اخذت المركز الأول في فئة:
- الفانتازيا✔
- الاكشن✔
- الخيال✔
- المغامرة✔
- المركز الثاني في الرومانسية✔
- الإثارة✔
~ ~
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
------------------------♡♡------------------------
❗جميع الحقوق محفوظة لي كَكاتبة أصلية و أمنع سرقة او تقليد الرواية او النقل بأي شكلٍ كان ❗
ميرابيل الفتاه الحزينة التي تتعرضُ للتعنيفَ من قِبل والدها المستبدِ السكيرُ طول أوقاتهِ
وبعد سنوات من الإذلال و العُنف من قِبله ينتهي بها الأمر في وسطِ الطريق الخالي بعد أن صدمتها سيارة جراء هروبها منه ومن بطشهِ
لتكتشف فيما بعد ان القدر كتب لها حياة جديدة وانها تجسدت في رواية خوارق التي كانت مهووسة بها جداً
ولكن ماذا ستفعل ميرابيل حينما تكتشفُ أنها أضحت في شخصية الشريرة الثانويه التي كانت مهووسة بالبطل الرئيسي للرواية وأن أفعال الشريرة ستؤدي بها إلى الهلاك المؤكد
ماذا تفعل وكيف تتعامل ميرابيل مع هذا الأمر للحفاض على رقبتها دون الموت على يد الالفا.
_ مشهد من الرواية _
" يا إلهي ما هذا هل فشلتُ مرة أخرى في الحفاضِ على حياتي "
فكرت ميرابيل في داخلها وهي ترى جسدها يتهاوى من على الشرفة لتقابلها العينان المظلمة التي تنظر إليها بحدة وغموض
𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈 : 7/6/2023
𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : 17/9/2023
تحذيرات :
توجد مشاهد رومنسيه
لا توجد مشاهد جنسية
لا اسمح بالاقتباس دون إذن
وإذا وجد تشابها بينها وبين رواية أخرى اعلم انها مجرد صدفه لا غير
الرواية كاملة من تأليفي الخاص
سوف تخرجين من هنا ، لتذهبي معي ...
قلت بعناد : سوف أعود الى العمل ، أيها المالك .
أحاول تذكيره بأننا في العمل ، حاصرني نحو الباب و لف يده حول ظهري ليحتويني كلي : حينها سوف يدخل المالك و يحملك بنفسه من وسط كل الفتيات ، و لن يهمني العواقب .
أربكني هذا القرب ، كما أن الاصرار الموجود في نبرته لا يبشر بالخير أبدا .. قلت بتوتر : ل ن تجرأ...
قال بتحدي : جربيني يا صغيرة .
البداية 2023-06-04
الحقوق محفوظة للكاتبة لا أحلل نشر او إقتباس أي من أفكار الرواية
"مرحبا يا طلاب.انا سأكون معلم الرياضيات الخاص بكم علي مدار العام الدراسي"
لا.لا يمكن أن يحدث هذا.
"أدعي المعلم هيمنجز"
حسنا هذا يحدث حقاً.
"أولاً أريد أن أملأ قائمة الحضور ثم سأبدء بشرح الماده,"قال ثم بدأ بمناداه الأسماء
"فيرونيكا البرت"
"كايلي بيرتون"
"كريس بيون"
"جيسيكا كروم"
"اليز دافيس"
بعدما قال أسمي نظر للأعلي سريعاً.لم أستطع التحدث وأقول اني هنا وكل م فعلته هو التحديق به.
اوه اللعنة.
كان هذا أسوء قرار أتخذته في حياتي
تاريخ النشر: 1/7/2017
تاريخ النهاية:14/12/2017
all copyrights belongs to @erica_xoxo_
انطلقت سيفونيه الحب لتتراقص على قلوب العاشقين في الصمت عاشقين بداخلهما فقط
فليست كل القلوب التي تحب ترحل تاركتا حبها بل بسبب نكران الاخر لهذا الحب
فالحب في هذه هو
رجل وانثى عاشقان بجنون و لكن ينكران لهذا العشق
انوثتها طاغيه ولسان سليط قاتل افعال مجنونه ولا تدل ابدا على حبها ولكن هي في داخلها تعشقه وتموت به
وهو رجوله قاتله عصبيه زائده وعاشق مجنون ولكن كل ذلك يخفيه تحت ما يسمى بكبرياء الرجل
فاهلا بك بالهلاك والجنون
اهلا بك برعد الحب...
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..