لم تستطع ان تواجه مجتمعها الصغير بالسر الكبير الذى اخفته
حاولت الاعتراف ولكن خوفها كان اكبر منها
حتى ليلة زفافها...واكتشاف زوجها السر الذى اخفته
كانت تتوقع الصفح... ولكنها وجدت الفضيحة
"رواية بالعاميه المصريه"
««««««««««««««««اقتباس»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
نااااااااعم انا باسل المنصوري اتجوز طفله
بابا انا وفقت اتجوز علشانك
......... لكن مش اتجوز طفله
بقى بااسل المنصوررري يتجوز عيله أصغر منه ب ١٤ سنه ليه من قله البنات
حسين: وايه المشكله يا باسل بيه..... انا لما اتجوزت والدتك كانت أصغر مني ب ١٥ سنه
نيرة (مرات باسل) بخبث:يا
اهداء الي اسماء. ام عيون جميله
بنت البلد الاصيله
اللي عايشه في عصر غير عصرها
وزمان غير زمانها
وبرغم ذلك كان قلبها دليلها
وربنا كان بيسيرها بمشيئته
اسماء كفيفه. وضعيفه
ومكسورة الجناح
الا انها بتشوف احسن مني ومنكم
وقويه بأيمانها.
وبتطير بجناحات من غير ريش
في ملكوت الله
وسط ظلم الناس
خمس خوات يموت ابوهم ويزوجهم عمهم كل وحدة يزوجها شخص اسوء من الثاني ويطيح حظ بطلتنا عند واحد متزوج ما بغى يتزوجها الا لانه شافها دخلت المجلس وهي تصارخ على عمها وتهدده انها بتذبح نفسها لو يزوج خواتها
لا تحكم على الرواية من غلافها ادخل وغوص في اعماقها
_من حضرتك عشان قلبي تذله
الكاتبة (اروى قمر)
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.