قائمة قراءة fat_120_ima
3 historias
لم أعد تلك الحمقاء...!!... بقلم رونا por Ronafoaud
Ronafoaud
  • WpView
    LECTURAS 1,657,851
  • WpVote
    Votos 32,309
  • WpPart
    Partes 22
طوال عمرها وهي تحلم به ليكون فارسها المغوار.. لتظفر به اخيرا..! ولكن ماذا تفعل حينما يتحول حلمها لكابوس ويخذلها فارسها... محطما قلبها لاشلاء اقتباس تشبثت يدها بطفلها تلقائيا فيما رددت بعدم تصديق : مراد...!! تعالي التصفيق وانحني الجميع ليطفيء الشمع لتظل هي وهو واقفان كما هما بلا حراك... عيناها تنظر اليه بصدمه... انه هو بجبروته وكبرياؤه وغروره..انه مراد زوجها...! تلاقت عيناه الرمادية بانهار العسل المنسابه من عيونها والتي تخبره بأنها لم تعد تلك الطفله الحمقاء...!!
[النجـاةُ مِـن الالفـاَ ]  𝐄𝐬𝐜𝐚𝐩𝐞 𝐟𝐫𝐨𝐦 𝐭𝐡𝐞 𝐚𝐥𝐩𝐡𝐚 { مكتملة} por user8849517
user8849517
  • WpView
    LECTURAS 812,833
  • WpVote
    Votos 38,952
  • WpPart
    Partes 24
ميرابيل الفتاه الحزينة التي تتعرضُ للتعنيفَ من قِبل والدها المستبدِ السكيرُ طول أوقاتهِ وبعد سنوات من الإذلال و العُنف من قِبله ينتهي بها الأمر في وسطِ الطريق الخالي بعد أن صدمتها سيارة جراء هروبها منه ومن بطشهِ لتكتشف فيما بعد ان القدر كتب لها حياة جديدة وانها تجسدت في رواية خوارق التي كانت مهووسة بها جداً ولكن ماذا ستفعل ميرابيل حينما تكتشفُ أنها أضحت في شخصية الشريرة الثانويه التي كانت مهووسة بالبطل الرئيسي للرواية وأن أفعال الشريرة ستؤدي بها إلى الهلاك المؤكد ماذا تفعل وكيف تتعامل ميرابيل مع هذا الأمر للحفاض على رقبتها دون الموت على يد الالفا. _ مشهد من الرواية _ " يا إلهي ما هذا هل فشلتُ مرة أخرى في الحفاضِ على حياتي " فكرت ميرابيل في داخلها وهي ترى جسدها يتهاوى من على الشرفة لتقابلها العينان المظلمة التي تنظر إليها بحدة وغموض 𝑻𝒉𝒆 𝒃𝒆𝒈𝒊𝒏𝒏𝒊𝒏𝒈 : 7/6/2023 𝒕𝒉𝒆 𝒆𝒏𝒅 : 17/9/2023 تحذيرات : توجد مشاهد رومنسيه لا توجد مشاهد جنسية لا اسمح بالاقتباس دون إذن وإذا وجد تشابها بينها وبين رواية أخرى اعلم انها مجرد صدفه لا غير الرواية كاملة من تأليفي الخاص
آحـبــبــته في عآلم آخـر por shams1235
shams1235
  • WpView
    LECTURAS 13,007
  • WpVote
    Votos 104
  • WpPart
    Partes 7
آمـيره ليس لديهآ آصـدقآء تعيش مـع جدتهآ آم وآلدهآ.. وجدتهآ تمـنع آلخدم وآي مـن كآن آن يدخـل غرفه مـجهوله في آخر آلقصـر.. ولكن آلفضـول يتمـكن مـن آلفتآه وتريد آن تكتشـف مـآذآ بــدآخل آلغرفه وتجـد نفسـهآ ذهبــت آللي آلمـسـتقبــل..