**اقتباس**
-ياسمين بدموع:"اوعى سيب ايدي انت عاوز ايه ياريتني ماوافقت اتجوزك، انا بلعن الساعه الي دخلت فيها شركتك".
-ادم:"يعني غلطانه و كمان بتقلي أدبك، انا حخليكي تندمي اكثر بعد الي اعمله في جسمك الي فرحانه و انت بتعريه قدام الرجاله".
ارتجفت ياسمين برعب:"لا يا آدم متعملش كده و الله حموت مش حستحمل،انا اسفه".
-ادم:"لا شكلك نسيتي و انا عاوز افكرك".
نفت ياسمين براسها بهستيريا:"انت مريض".
جن جنون ادم،كلمتها أيقظت الوحش النائم بداخله، هجم عليها ممسكا بخصلات شعرها الأشقر قائلا بهمس مرعب :" مجنون بيكي ياياسمين، انت لازم تعرفي انك ملكي انا جسمك و عقلك و حتى نفسك كلهم ملكي انا، يلا قولي انا ملكك ياادم".
حاولت ياسمين التملص من قبضته قائله برجاء:"ادم ارجوك سيب..."
ادم و قد ازداد جنونه:"اجابه غلط ياحبيبتي و عشان كده لازم تتعاقبي".
صاحت ياسمين بأعلى صوتهابعد ان نجحت في التخلص من قبصته:" انت مجنون، مريض، بقولك طلقني مستحيل اعيش معاك بعد كده".
هنا فقد ادم اخر ذره من عقله حك جانب شفته السفلى عموديا بسبابته و اغمض عينيه يستنشق اكبر قدر من الهواء قبل أن...
دفع الباب بعنف بالغ و دخل رغم السكيرتيرة التي تحاول منعه و لكنه دخل، بل و أمسك ذاك القابع على مكتبه من مقدمة ملابسه صائحًا بعنف:
- فين بنتي يا ضرغام؟..أنا متأكد إن إنت إللي خطفتها.
أبعد ضرغام يديه عن قميصه ببرود و نظر إلى السكيرتيرة قائلًا:
- روحي إنتي على شغلك دلوقتي.
ما إن خرجت السكيرتيرة حتى صاح مجددًا:
- بقولك فين بنتي؟
- بنتك بخير.
قالها ببرود و كأنه لم يفرق فتاة عن أهلها و يسبب لهم الرعب و الذعر بينما خاب أمل محمد الأخير بأن يكون ضرغام ليس الفاعل و جُن جنونه من بروده قائلًا:
إنت إية؟..معندكش إحساس؟!...إسمع..البنت ترجع البيت فاهم؟
استدار ضرغام ينظر عبر ذلك الحائط الزجاجي الذي ينظر منه دائماً و قال:
- بنتك في بيتها أصلًا.
- إية؟...إزاي يعني؟
قالها محمد بدهشة بينما استدار له ضرغام مجددًا قائلًا بابتسامة باردة:
- إطمن يا عم محمد...بنتك في بيت جوزها.
صاح محمد غاضبًا و هو يعيد إمساكه من مقدمة قميصه:
- عملت إللي في دماغك و إتجوزتها؟
هذه المرة أزاح ضرغام يديه بحدة و قد تخلى عن بروده و صاح:
- متعملش نفسك مش واخد بالك إني بحبها...رفضتني لما إتقدمتلها و كنت هتجوزها بسرعة لأقرب عريس كويس إتقدم علشان تحميها مني مش كدا؟
لم ينطق محمد بأي شئ فهو لا يستطيع إنكار ما قاله بينما ابتسم له ضرغام بانتصار.
نري جميعا أن في كل روايه يوجد البطله والشريره ولكن ماذا ان حدث العكس واصبحت البطله هي الشريره
فتاه تبحث عن الامان ولا يهمها كيف الطريقه فماذا ان أصبحت فتاه لعوب من فتيات الليل لتقع في يد من لا يرحم من يراها تريد تدمير عائلته وهو اساسها فكيف ستكون حياه الفتاه اللعوب معا رجل قاسي مغرور لا يراها الاحثاله بالنسبه له
عندما يتحول الجمال من نعمة إلى نقمة .. والسحر الناعم يتبدل لعنة .. عندما تحملني هفوتي إلى ذنبِ لا غفران له إلا الموتُ عشقًا .. فعذرًا .. لن أكتفي بأن أكون أقربهن إلى قلبك .. لا مفر من أن أصبح إلهتك وإن بات قتلي أولى طقوسك .. فاركع سيدي وقلها علانية .. وحدك حبيبتي
ليلى.. فتاة ذات جمال أسطوري.. أغراها للدخول في تجربة مجنونة جعلتها فريسة في قبضة ذلك الذي قالوا عنه أقرب للشياطين من البشر.. هل ستنجح فى تجربتها وتجعل منه قيساً جديداً كما راهنت الجميع .. أم أنها ستسقط فى شره الأعظم من كل خير فيها وتكتفى بأن تكون أقربهن إلى قلبه كما وعدها متعطفاً ..؟!
معرض الكتاب 2017
#مسابقة_للكتابة
#Wattys2016
_تقدري ببساطة تخرجي من هنا وتروحي لكبير الدهاشنة فهد بيه أبوكي المحترم وتقوليله بنتك المصون غلطت مع ابن أكبر عدو ليك وحامل منه يمكن يلاقيلك حل وأهو يفكه من مشاكل الصعيد وناسها ويركز مع عياله شوية..
انسدل الدمع على وجنتها فرددت بصوتٍ شاحب كحالها:
_أنت بتقول ايه يا "أيان"، أنت عارف بابا ممكن يعمل فيا ايه لو عرف حاجة زي كده!..
ابتسامة باهتة رسمت على وجهه، فأدار مقعد مكتبه الاسود بتلذذٍ عجيب وهو يجيبها:
_عارف وهو ده اللي أنا عايزه أكسره هو ابنه وأحط مناخيره في الارض..
كبتت" روجينا"شهقاتها وهي تردد بانكسارٍ:
_انا مش قادرة أصدق اللي بسمعه مش أنت الانسان اللي انا حبيته وجازفت بحياتي علشان أنقذه، مش أنت اللي انا اتجرأت علشان اتجوزه من ورا آسر والعيلة كلها..
نهض عن مقعده حتى صار أمامها، افتقدت نظرات الحنان المفقودة داخل قسوته، فخرجت كلماته الحادة المزينة بلهجته الخبيثة:
_أوبس هو أنا نسيت اقولك ان المأذون والشهود والليلة دي كانت تمثيل..
هزت رأسها بانفعال لتهمس بخفوت:
_لأ...... لأ...
ابتسم وهو يجيبها بتأكيد:
_تلاتة ممثلين وقبضوا ودورهم انتهى..
سقطت ارضاً وهي تحاول استيعاب ما تتلاقاه، انحنى مقابلها يتأملها بنظراتٍ باردة يحاول من خلفها كبت آنين قلبه فالأنتقام هو الشعلة التي تحرك هذا الجسد، رفع يديه ليحرك خ
هي طول عمرها بتحلم بمستقبل مشرق ونفسها تروح الصعيد تحب عائلتها جدا لكن يحدث شئ يغير هذه الفتاه من حبها لاهلها هو صعيدي الاصل عايش في الصعيد من كبار البلد ولكن بيكره الستات كلهم لان في نظره محدش بيحب بجد كلهم عايزين فلوسه اهم حاجه في حياته شغله
تتحدث الروايا عن فتاه جميله جدا ذات عيون كا السماء حكمت عليها الظروف بان تكون مسئوله عن ثلاثة اخوات وعليها الاعتناء بهم مثلما كانت امها تفعل واكثر ولكن ذات يوم ذهبت الى العمل كاشيف فى احد المنازل الفخمه فوقع صاحب البيت فى حبها هو وجميع اسرته هل ستقبل صاحبة العيون الزرقاء ان تتخله عن م سؤلياتها من اجل الحب... تابعوا وقعت اسير صاحبة العيون الزرقاء.. بقلمى انا رحمه ابراهيم
😍😍😍😘😘😘👈⭐👉
عندما تكون البطله صعيديه والبطل من القاهره مع اختلاف عاداتهم وتقاليدهم واختلاف شخصياتهم تستطيع البطله أن تجعله يقع في حبها بل عشقها ويتحول عشقهم إلى اداة للدفاع عن حبهم الابدي ..