بتنورةٍ براقة صغيرة و كحل لعيناي أستطيع إجتذاب جميع الإنتباه حولي ، لست بحاجتك شريكاً لي .
- جيون جونغكوك
-
كوومي
المُسيطر بارك جيمين
تاريخ البدء : 10/07/2021
تاريخ الأنتهاء : 17/09/2021
الغلاف من Jimxi_jk
حقوق الفكرة تعود للكاتبة iamembi
All rights of idea reserved to iamembi
عندما احببته كانت نظرتي للحب بريئة ولم اكن اعرف سوى ان الحب مجرد شعور نقي وصادق لكن... كل افكاري كانت كاذبة! لأن الحب مجرد مرآة تعكس الكراهية والمهم هو المظهر والشكل بالنسبة للأخرين ولايهتمون بالمشاعر وياليتني لم احبك!...
"انت لست سوى عاهر قبيح ولعين!"
"الى متى سيستمر المي؟ وهل سأبقى احبه؟"
"لو لم تكن عاهراً كعائلتك لما وافقت على الزواج"
"سوف اجعلك تندم وسأنتقم منك واجعلك تدفع ثمن كل المي الذي عانيته معك"
جونغكوك: توب
تايهيونغ: بوتوم
تحذير تحتوي الرواية على حمل الرجال!!
اذا لم تكن تحب هذا النوع من الروايات لاتقراء الرواية
"خسرت قوتك حين بدأت تُجامع هذا الاجنبي الملعون ، اين ذهب ذلك الرجل البربري و اكثرنا مهارة في تحطيم جماجم الاعداء ؟ اين ذهبت فحولتك لتذرف دموعك على رجلٌ مثلك ؟"
كانت فكرة الإخلاص غريبة حتى أتيت
انت و جعلتها منطقية
انا ذاته صاحب العقل المهترأ و السلوك الغير
متحضر الذي لا نظام له و لا حضارة و الذي
لا يراعي حرمة الدين او الأخلاق ..غدوت ناعمًا ..رهيفًا ..رقيقًا
حين يصادف حكيمٌ مختص بمعالجة السقيمين رجلًا ينتمي للبرابرة فيتأثر الرجل البربري بأيديه الحنونة
الغلاف من صُنع : @vuccil
تحتوي على مقاطع للبالغين وجب التنويه
𝐉𝐊 : 𝐭𝐨𝐩
سيديَ، لم ألتقيكَ يوماً
لكن جميعُ رسائلي لك أيحاءٌ على شُكري و أمتناني على كُل ما تقدمهُ لي من هدايا و حُب و دلال..
و إنني لازلتُ لم ألتقيك و لم أستنشِق رائِحتُك، ولازلتُ لم أبعثِر شعريَ على صدرِك سيدي
أودُ حقاً إلتقائكَ
-العَبدُ جيون تايهيونغ
تايكوك ..
مُسيطر : جونغكوك