الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!
تبدأ أحداث القصه بهروب بنت من المافيا وتدخل مدرسه عيال بامر من ابوها لأنهم مهددين من قبل المافيا والقصه باللهجه السعوديه القصه حلوه وتجنن أحداثها مره حلوه والقصه من وحي الخيال أنها للتسليه فقط لان حرام تشبه النساء بالرجال بس ذالك للتسليه فقط اتمنى تعجبكم وتدعموني عشان اكملها
هذه اول روايه لي انشرها...
اسم الكاتبه: بنت عبد العزيز
" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه
والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار
لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف
،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ،
وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى
، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ،
هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف
حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام
، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها
بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها "
- وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
اتضح لي ماخلف الستار....
الناس لا تتغير ، الناس تنكشف ...
هربت لكي اعيش.....
هل اسمي هذا عيش ....
إلى مكان لا اضن انهم يجدوني فيه....
سانتقم وسيدفعون الثمن غاليه ...
تهرب من المحيط الخطير على فتاة صغير
وتلتقي بأشخاص قد يغيرون حياتها
هل الأشخاص التي ستلتقي بهم لطيفين ؟
هل ستكون صداقات معهم؟
هل ستجد الانقام ؟
هل ستبقى الحقيقه مخفيه؟
كل هاذا سنعرفه في الوقت المناسب
الروايه ستكون بلهجه سعوديه
بقلم الكاتبه عذاب
هاذا الحسابي الجديد رح اكمل الروايه هنا
قضت حياتها بيـن ذلك الظـلام...
لـكن بـعـد دخول ذلك الرجل لـ حياتها تغير كـل شـيء فـ هـل سـ يكون نورها ام يزيد سواد ذلك الظـلام الـذي تعيش بداخله؟
...
[ تمت كتابتها سنـة 2019 ]