هو ليس بصاحب الشركات و الإمبراطوريات.. وليس من أشهر رجال الأعمال.. بل فارس بسيط يعمل في احدي المزارع الخاصه بالخيول.. و المزرعة خاصه بعجوز كهل أصبح من الصعب عليه الاعتناء بها .. إستطاع هو بالنهوض بتلك المزرعة خلال السنوات التي قضاها معهم و أصبحت من أشهر المزارع في تلك المنطقة ( انترلاكن).. بسويسرا.. نسيت ان اخبركم بأنه أجنبى الجنسية عاش طوال حياته بالخارج.. ولكنه مصري الأصل..
.. وهي ليست بفاتنة الجمال أو حورية من الجنة تأسر من يراها.. بل فتاة عادية مثلها كمثل فتيات موطنها.. و شخصيتها مثل الكثير أيضا من فتيات مجتمعها.. ولكن ما يميزها هي مقلتيها الخضراء الشبيه ل والدتها الأجنبية فقط
رأها في طريقه صدفه لتتعلق بها روحه من النظره الأولي يتابعها حتي يعلم ما يدله عليها و يفوز بها لنفسه
لتكون الكارثه الكبري التي هزت كيانه عندما علم أن غدا زفافها علي شخص أخر
جن جنونه والأفكار عصفت به ولأول مره يتلاعب به الشيطان وينسج له الطريق الخطاء حتي يحقق حلمه بالفوز بها لتهدئ روحه و تستكين
هى تزوجت من قاسى إرضاء لوالدها فرضيت بنصيبها ولم تشتكي فعوضها الله به ليغير حياتها
عشقت من الصعيد🌴♥️
بقلم حورية الإبداع/ حنين عماد 💜✨
هي محامية ولكنها ليست أية محامية فهم لم يُلقبوها بال "ثعلب" من فراغ .. إياك والتفكير في الكذب عليها فعيناها أقوى من جهاز كشف الكذب .. إن كنت مستغنياً عن حياتك فكر في تحديها فهي خصم ليس بهين على الإطلاق .. أحذر أن تُغضبها أو تفكر في أن تمس أحباءها وإلا رأيت موتك يتجسد أمامك وتمنيت لو أنك لم تُولد من الأساس .. وأخيراً لا تنخدع بمظهرها القوي ومشاعرها الجامدة فهي تُخفي خلفهم قلباً أرق من النسيم وروحاً مذهلة وكأنها مُقتبسة من ضوء القمر
أما عنه فيمكن أن نكتفي بقول أنه صعيدي .. شخصيته قوية فإن كنت تريد أن تفتح باباً للجحيم فكر في أن تتحداه .. عنيد وغيرته حارقة فهو شرقي حتى النخاع وطباع الصعيد تسكنه أباً عن جد .. عاشق لبلده ويجري حب أرضه بدمه .. عزة نفسه فوق كل شي عنده .. لم يحني رأسه لأي مخلوق ولم يعرف الخوف سبيلاً لقلبه .. إياكم أن تظنوه متكبراً فهو متواضع بلا ضعف وقوي بلا غرور .. يؤمن بأن العيش يوماً واحداً كالأسد خير من العيش مائة سنة كالنعامة .. قد ترونه من الخارج صلب وقاسي ولكن ذلك لأن العشق لم يدق بابه بعد
فتاة يتيمة مسكينة لكن إحذر عزيزي القارئ ليست كما تظنها وكما وُرِد في باقي الحكايات المعتادة، فتاتنا تتصف بالجنون أيضًا وأعني الجنون كما لفظته ليست كصفة تتصف بها الفتيات اللاتي يتصفون بروح المغامرة والمشاغبة، لكنها بالفعل مشاغبة لكن شغبها يصل لحد الخطر أحيانًا او ربما دائمًا!! الخطر الذي يجعلها تُصيب كل من يتعرض لها بالأذى سواء بقصد او بدون قصد فهي حقًا مجنونة مثلما يصفها الجميع الذين كان لهم دور بحتفها بسجن الجنون الذي وجدت به رفيق وحبيب أحبت سجنها من أجله ورفضت مغادرته، حبيب كان يُبطل هسهسة الأبالسة التي تجعلها تدغدغ كل من يصفها بصفة الجنون لذلك سأصمت كي لا يطولني أذاها يكفي ما طاله سئ الحظ الآخر الذي بليلة وضحاها ألقى جده على عاتقه مسؤولية تلك المصيبة التي لا تعنيه ولا يتذكر ملامحها حتى منذ هجرها لهم بصغرها بعد وفاة ابيها ، يكفيه مصائبه وآلامه التي يتهرب منها ومسؤلية إبنته الصغيرة التي تركتها أمها له وهجرتهم بدون أسباب، ومع دخول تلك المصيبة او الكارثة المتنقلة كما يصفها ستنزلق قدمه بصراع نشب منذ سنوات كان ضحيته هي ويا ليته صراعٍ بين أُناسٍ عاديون بل كان صراعٌ بين أبالسة، بين أبالسة من الإنس.
القتل والفصليه هما وجهان لعملة واحده وهي الثأر.. القتل ازهاق روح والفصليه كذلك لانها عباره عن انتزاع فتاه من احضان عائلتها ورميها وسط نيران المجهول وتركها تحارب وتتحمل وتدفع ثمن ما جناه غيرها... الروايه مزيج من عادات عراقيه ومصريه صعيديه قديمه
هتستغربو من الميكس لكن الدنيا بتجمع البشر من غير ترتيب او ميعاد
عادات قديمه وباليه منتهى الظلم منتهى العنف ومنتهى الرخص لحياة الانسان امامها
• فى روايتنا سوف نتناول هذه العادات ونرى ماذا ترتب نتيجة مزج هذه العادات ومزج الالم والعنف بين دولتين ونرى ماذا سوف ينتج عنهم
هي فتاة.. هاجرت لإحدى الدول الأجنبية بحثا عن لقمة العيش..
ثم قامت بفتح محل طعام صغير ( كشك).. تبيع الطعام المصري للأجانب
وبسبب مهارتها في عمل الطعام.. جذبت جميع سكان المنطقه مما أدى إلى ذهاب الجميع لها و ترك ذلك المطعم الفاخر الذي يمتلكة بطل قصتنا...
ومن هنا تبدأ المغامرة...
_ عامية.. باللهجه المصرية
.. كوميدي
.. مخابرات..
مافيا..
..رومانسي
# بائعة الطعام..
بقلم : ال la_vita ( إسراء عيد)