رغم كل تلك العلاقات الفاشلة التي نمر بها في هاته الحياة خاصة علاقات الحب !
نظل ننتظر بدون استسلام وستفاجئ باليوم الدي سيلعب فيه القدر لعبته ليلاقيك مع نصفك الاخر !
قصة تحكي حب فتاة سيحصل علي ه لسوء حظها الشخص الخطاء الدي سيعدبها أشدّ عداب; شخص لا يحب النساء سوى ليلة واحدة
ارادته قيس و ارادها ليلة
فهل ستنجح في تغيير نظرته للنساء ام سيجف حبر المحاولة
i will let you discover that
so
hope you enjoy ♥
with all my love
اول قصة لي
please encourage me
love you to the moon and back
كيف رحلت عني ؟
وكيف جرؤت أن اقصيك عني ؟
كيف لا أبالي أنك جزء مني و أني بعدك لا أكون غير بقايا إنسان أرهقه الجنـون ؟
كيف كنتُ عند الرحيل ولم أهتز وقت الوداع ؟
كيف تركتك ببساطة ترحلين و أنا أشهد رحيلك الحزين في صمت كالموت ولا أعبأ نهاية الرحيل و لا أبالي عاقبة صمتي ؟
غريب كان رحيلك و غريب كان صمتي وكأننا إتفقنا بصمت أن نفترق .
٭٭٭٭
علاقتهما مد و جزر دائم .. لكن كل ثابت مصيره الزوال ، ذلك ما تقوله الرياضيات و ذلك ما تقنع به مريم نفسها لتتمكن من تقبل التغيرات التي تطرأ على علاقتها بزين بين الحين و الآخر ..
لكن هل يمكن للشك و القفز إلى إستنتاجات متسرعة أن يقتل عشقا عظيما في المهد ؟
و هل الصبر وحده قادر على إيصالها حيث تريد ، إلى قلبه ؟
أم أن الأمر سيكون أقوى من صلابة إرادتها ؟
#2015
٭٭٭٭
محاولتي الأولى و البسيطة لدخول عالم الكتابة فلا تبخلوا بالتعليقات و الملاحظات ♥
هي جينا مونتغاموري مجرد عاملة بسيطة ، هو هاري ستايلز المغني الشهير
هي تعمل جاهدة لتساعده في حياته ، هو يعمل جاهدا ليصعب مهمتها
هي متكبرة ، هو مغرور
فهل سيتمكنان من إنشاء شيء بينهما أم أن الفوارق الظاهرة ستكون عائق ؟
#مسابقة_ أفضل_كاتب_عربي_
ان العالم عبارة عن بشر يخفون الاسرار عنك و اشخاص يريدون ان يدمروك و اشخاص يتمنون لك كل الشر الموجود فى العالم لكن يبقى هناك بعض الاشخاص الطاهرين
صوفى هانا فريد جايك اماندا و جورج
اصدقاء رائعين لكن لا يوجد شخص كامل
كل شخص لديه اسرار
ماذا سيحدث لصداقتهم عندما تكشف
الاسرار و تنزع الاغطية?!??
اقرأ لكى
تعرف
تحذير:انا شخصية فقيعة و رخمة و بتأخر فى التنزيل و القصة مفهاش انحراف خالث
بين جدران الكنيسة العتيقة و جوها الهادئ و أضوائها الخافتة ها انا اقف اتلو صلواتي ..، الروح يلفني اشعر بالسكينة تتخللني و تخترق ضلوعي لقد نذرت نفسي للرب و الدير و الكنيسة و لن اعود للعالم الخارجي
الراهبة فرانسيس
أحببت كل تفاصيلها ؛؛ إبتسامتها؛؛ برائتها؛؛ طيبتها؛؛عيناها؛؛ أحببت قلبها
أريدها وبشده ؛؛ أريد أن أعتذر وأخبرها بأنها حياة بالنسبة لي؛؛ أريد أن أهمس في أذنها مرة أخرى بقول " أحبك" ؛؛ أريد أن أمشط خصلات شعرها بيداي ؛؛ أريد أن تحتضن يداها الكبيرتان عنقي ؛؛ أريد كل شيء بها
ولكن بجملة إنطلقت من شفتاي رحلت بدون عوده
رحلت ولن تعود ....ليليان رحلت
''الصدفه من جعلته يختارني..لادور للحب بهذا!''
تذكرُ نفسها بهذا كلما تجد عينيها تحلق تائهةً بسماءٍ وجهه
تحاول خلق حاجز بينها وبين زوجها الذي اختارها'صدفة' بحد قولها!
لطالما إعتبرته بارداً قوياً ولا مبالي..غايته الوحيدة استفزازها..لكن نظرتها له تستمر بالتلاشي..كلما رأت جانباً آخر منه.....