اميرٌ نُفيَ من مملكتهِ ، من عرشهِ ، من حقهِ كإنسان ، انهُ الآن يتعذب كُلما رأى نفسهُ في المرآة ، ما ذنبهُ في كُلِ هذا؟...لقد كان حادِث فحسب !، عاجز! ، لا يسْتَطيعُ فحسب... ، والآن هوَ يقتل في كُلِ لحظةٍ عندما يتذكر انهُ منفي من مملكتهِ ومحرومٌ من والدتهِ ...نعم هاهوَ الأميرُ 'زين' او يجبُ علينا القول هاهوَ الأميرُ المنفي...
___________________________________
الرواية درامية ونوعًا ما رومنسية .
الكاتبةُ : l_x1dx
جميعُ الحقوق تعود للكاتبةِ .
إن الحب ليس بأكبر ذنب أو خطيئة فى الحياة ، إنما هو خطأ تِقَني يجب إلغائه من هذا العالم الذي تغز وه المادية!
كان يجب خلق البشر أٌناس أليين منعدمون المشاعر و الأحساس ، حتى يستطيعوا التأقلم مع هذا العالم البارد القاسي الذي العاصفة فيه من الناس المنبوذة.
تعتبر اسوء الجرائم و اخطرها!
هكذا كان شعور ليانا تشارلز عندما وقعت في حب زين مالك ، لم يكن الشخص الخطئ و لم تكن هي إنما العالم و قواعده الظالمة.
علمتني الحياة الا اثق بالحظ فهو من جعلني يتيمة
علمتني الحياة على العمل من اجل اسعاد اختي على حساب صحتي وحياتي
اجبرتني الحياة على الخداع والكذب
عاقبتني الحياة بالنكران
ولكن يمكنني القول انها كافئتني بحب
حلم ساستيقظ منه لتحقيقه
فقط تابعوا قصتي لتتعرفي علي انا!! سام
أجبرها قلبها على الوقوع بحبه منذ الصغر ..
أجبره قلبه على الوقوع بحبها عندما تقرب منها عن خطأ أرتكبه كلاهما ..
من سينتصر فى النهاية السخرية ، البكاء ، الشر أم الغفلة !! ..
تحدى كبير يدور بينهم كمباراة ستحسم كأس العالم ..
هل سينتصر فريق الحب و سينهزم فريق الشر ، أم سنظل فى دائرة من التوقعات التى لا حدود لها ؟! ..
هل سنقاتل من أجل أحلامنا المتأخرة أم سنظل فى عالم الواق ع الاليم ؟! ، هل سنستسلم للخوف ليسلب منا حبنا أم نبقي فى انتظار اللحظة التى سيعلن بها القدر النتيجة و إعلان ختام مباراة الحياة ..
._لماذا تفعل بي هذا انا احببتك زين احببتك وانت جعلتني ابكي بسبب هذا الحب.
._ولكن انا اكرهك كارا اكرهك ولم احبك ولن احبك كنت اكذب عليك انا اكرهك كارا جعلتك تعيشين كل هذا الخيال من اجل ان اكسر قلبك هذا نعم وان كنتي تحبيني هذه مشكلتك انتي ليست مشكلتي .والان اغربي عن وجهي لدي عمل.
._نظرت له بعيناي الممتلئتان بالدموع قائله لن اسامحك زين لن اسامحك .