هروب فتاة قاصر من يد مختطفها لتجد نفسها حبيسً مرة اخرى
هل يحالفها الحظ في الحب هذه المرة ومن يسيطر عليهم في الاخر الضلام ام النور ... الجواب داخل الرواية
مابين هوى بغداد والبصره
شاعر وشيخ وحب وتضحيه
بين العم والابن العم
بين نهوه وزواج
احداهن لم ترغب الزواج
واخرى تترك احلاما خلفها
تمضي سنين من الألم لكل فردا
من ابطال القصه
بين ثنايا القدر أنتِ لي
تحكي فتاة تقع فريسة سهله بين يدي وحوش البشر فتساومم على أغلى شيء تملكه لتصبح سجينة مساومها فهل إلى الخلاص من سبيل ام ستكون تدفع ثمن اغلاط الماضي وتكون رهينة الحاضر
الليل اصبح مهربي من ضوضاء المدينه وعائلتي،
والفجر اصبح هدوئي مع الرياح الشتائيه،
لم انسى أي ذكرىٰ كـانت في قلبي وعقلي،
ڪاد الشتاء بالسير نحوي وبهِ جميع ذكرياتي الرياح والبرد القارص وقطرات المطر الصغيرة التي تلامس وجنتاي بهدوء وللطافه،
نسمه رياح صغيرة قادرة على إن تسترجع ذكرياتاً نسيناها او؟
لم ننساها بل تناسيناها،
اصبح الكتمان الحل الوحيد الذي تبقى،
وعيناي التي تتكلم عما يدور في ذهني وقلبي،
رحل النوم عن عيناي وذهب هروبي بالنوم مع الارق الذي يصيبني في الشتاء واصبحت مرورة قهوتي هي من اجمل الاشياء التي اتناولها،
لم يستطع احد ان يفهمني ولم استطع ان افهم ماذا اريد اكتفيت بصمتي وبرود مشاعري التي تزعج من حولي،
هل كنت استحق كل هذا ام انهُ اختباراً لم ينتهي،
ام شخصيتي هكذا؟
اسئلتاً كثيرة بداخلي لاتطاق ولم اجد اجوبتاً عنها،
وقد ضاع رشتي منذ اقبلـهَ،
مابال الرياح؟ لماذا تأتي لـي؟
هل تريدني ان استرجع ماتناسيته ام تريد مني ان ابدأ من جديد؟
وكيف البدء من جديد؟
ان روحي متعبه وعيناي يسيران بطريق مستقيم مضلم ليس به أي شيء جميل سوىٰ الهدوء والمطر والغيوم السوداء حول
قلبي؛ .....
رواية حقيقه 100%
بقلم: زهراء المحمداويـة
لااحلل اخذ الروايه ونشرها في اي برنامج🤍
حقيقـية🚫
بين الماضي والحاضر...
هل يمكن نسيان الماضي ؟
فتاة لتڪَـن الضحيـة بين معانا الماضي .
لتريد التخلص من كلـشي هل ستلقى من يساعدها ؟
وهل سيدور القدر بـها لتلتقـي بمنقذها ؟
القصـة حقيقيه بقلمي انا: شهد الحسـين
لانك دائمآ ما تختصر عناء المسافات تداوي ما افسدته الايام ترهق اخزاني تدفعني الى الامام كلما تراجعت لانك بطريقه ما.. دواما النجاه
وقد مرت بي اليالي كنت اقول لنفسي غدآ ستنتهي هاذي الفتره الصعبه
اكررها كل يوم حته كتشفت اني اتجاوز فتره مختلفه من تعب دونه ان استريح
كل ما هربت من فخ تعثرت ب الفخ الاخر
حته نسيت اي فتره كنت اقصدها كنت اقول عنه ستنتهي
اكتشفت الشيئ الوحيد الذي نتهى هي طاقتي ....
قال لي المحبوب لما زرته ذات ليله:
من بالباب ؟!.
قولت له : هذا انا .
فقال لي: لماذا عدت إلي هنا
فقد بعدنا وانكرنا توحيد الهوي
حينما فرقت فيما بيننا
ومضي حينه مابيننا
لقد مضي
لما عدته.
قال: من بالباب ؟!
فقولت له: حبيبي انظر لقد عدت
ماثمه شئ بالباب هنا .
فقال: أدركت توحيد الهوي
وعرفت الحب فأدخل ياأنا
هو مرض يسكن القلب
وتعانقت به أرواحنا
الحب فيه ماؤانا وهواؤنا
وضياؤنا.....
صباحنا ومساءنا
وفجرنا وظلنا
ولا شئ فيه يفصل بيننا
ياملهمي من أنت
انت تعرف من أنا
انت ملهمي
تغازلني بنظراتها
تفتنني بإبتسامتها
تجذبني بحديثها
تسحرني بقوامها
فاتني الذي أهواها
هي من أكتب لها
من أحلم بها من أتمناها ..
لقد بعدت بعض الشئ ....ولكن قد رجعت
عرفت بأن لقاءنا قد حان
والسر فيما بيننا هو اننا
نعزف ألحان حبنا علي نغمه عشق تقشعر الابدان .....