الخيانــة .. هذا الخنج ر الغادر الذى يطعن الإنسان فى غفله منه .. لا يتطلب سوى لحظات حتى يتمكن نصل الخنجر من الانغماس داخل قلبك ويسيل الدم منه أنهاراً .. لكنك تحتاج الى سنوات وسنوات للشفاء .. أحيانا تُشفى وأحياناً لا .. تظل مرارته ملازمة لك طيلة عمرك .. وترى كل الألوان حولك وقد دُبغت بالسواد .. فتعتاد عيناك على الأسود ولا تستطيع رؤية غيره من الألوان حتى لو كانت واضحة جلية أمام عيناك .. الوفــاء عملة نادرة .. لكنها ليست منعدمة الوجود .. ابحث عن الوفاء فى زمن الخيانة .. وعن الصدق فى زمن الكذب .. وعن الحب فى زمن الماديات .. فلا يخلو زمان ولا مكان من اللون الأبيض مهما ندر وعز وجوده .. ولولا السواد ما استطعنا تمييز البياض والنقاء.
بقلم: منى سلامة ( بنوتة أسمرة )
من كان يصدق أن تلك الأساطير التي اعتدنا على ترديدها هي في الواقع حقيقية
السحرة مصاصي الدماء الحوريات ... و المستذئبين
وبينما أنا أهرب من أسوء كوابيسي للبقاء على قيد الحياة أجد ن فسي هنا في غابة مظلمة عالقة مع ذئب ضخم بعيون ذهبية يخبرني إنني رفيقته!
بدأت: ٢٠٢٢/١١/٢٠
انتهت: ٢٠٢٣/١٢/٢٥
حين يتجسد الظلم في هيئة زوجة أب فتنتقم من إبن زوجها شر إنتقام، فما يزيده إنتقامها إلا تفوقاً ونجاحاً، فتلجأ للتخطيط لقتله بعد أن فشلت كل محاولاتها في إذلاله.
تورط بها فخطبها دون ان يراها او تراه فرضت عليه فثار حد الجنون لانه افترض بها القبح .. فسافر وتغرب وابتعد ولما عاد كانت الصدمه...
فحاول ان يتقرب منها ولكنه لم يكن يعلم ان ابتعاده عنها سنوات بدون ان يراها اشعل بداخلها فتيل البغض والانتقام... فهل سيتغير شعورها علي يديه ام ستغيره هي علي يديها..
القتل والفصليه هما وجهان لعملة واحده وهي الثأر.. القتل ازهاق روح والفصليه كذلك لانها عباره عن انتزاع فتاه من احضان عائلتها ورميها وسط نيران المجهول وتركها تحارب وتتحمل وتدفع ثمن ما جناه غيرها... الروايه مزيج من عادات عراقيه ومصريه صعيديه قديمه
هتستغربو من الميكس لكن الدنيا بتجمع البشر من غير ترتيب او ميعاد
عادات قديمه وباليه منتهى الظلم منتهى العنف ومنتهى الرخص لحياة الانسان امامها
• فى روايتنا سوف نتناول هذه العادات ونرى ماذا ترتب نتيجة مزج هذه العادات ومزج الالم والعنف بين دولتين ونرى ماذا سوف ينتج عنهم
قصه تدور حول تخلى الأهل عن ابنهم ونفيه في الصحراء وسط قبيلة بدوية لحمايته من القتل كما حدث لأخيه الأصغر، وأيضاً لثقله كي يعود قوياً ويستطيع مواجهة من أفسد حياته وحياة ابيه وحرمه من اخيه الوحيد، والذي لم يكن سوى عمه.. فتحول الطفل على يد شيخ القبيلة لمحارب، فهد قوي، عقاب في عزة نفسه وكبريائه، أسد في غضبه وضراوته، وذئب في مكره.. فيعود بعدها لمنزله وحياته حيث يعيد كل شيئ إلي نصابه الصحيح.
قبل خمس سنوات،
في ليلة لم يُكمل فيها القمر دورته، وقعت الكارثة.
صرخات في العراء، دماء مختلطة بالعواء، ونظرات لم تكن تعرف أين تضع ولاءها.
وسط العتمة، فتاة لم يكتمل نضجها بعد، ودم في عروقها لا يشبه سواه.
أفعالها أنقذت البعض... وأدانها الجميع.
وفي غياب الحقيقة، رُويت الحكاية بما يرضي القطيع، لا بما يرضي الذئاب.
قيل إنها خانت.
قيل إنها قتلت.
وقيل... إنها لم تكن تستحق أن تبقى.
أما هو، فكان لا يزال بعيدًا عن العرش، عاجزًا عن التمييز بين ما حدث... وما أُريد له أن يحدث.
والفتاة؟
خرجت من تلك الليلة بجسد لا يُشبهها، وذاكرة مشوشة، ونار لم تخمد.
أعيد ترميمها بيدٍ ملكية، لكن بعض الخسارات لا يُرممها السحر، مهما بلغ قِدَمه.
ومع مرور السنوات، بقي في داخلها شيء لم يتكلم بعد، لم يتحرك...
لكن كل من نظر في عينيها، أحس بأن هناك ذئبة نائمة تحت الجلد، تنتظر.
ذئبة اسمها "إيلا"... تنام في الأعماق، تنتظر.