Emma_94
- Reads 20,177
- Votes 871
- Parts 41
رواية بالدارجة مغربية
حين يُفرض العهد قبل الحب... تصبح القلوب ساحة حساب.
°•
لم يكن يراها سوى مشاغبةٍ صغيرة، تقتحم عالمه بضحكتها الصاخبة وعنادها الطفولي، فكبر كرهه لها كما يكبر الجرح بصمت. كانت بالنسبة له عبئًا لا يُحتمل، وذكرى يودّ محوها من طفولته.
لكن الأقدار لا تسأل القلوب عمّا تريد.
في لحظةٍ واحدة، انقلب كل شيء... لحظة سرق منه طفولته، وحمّلته أمه ذنبًا لم يختره، وربطت مصيريهما بعهدٍ ثقيل لا يُكسر.
عهدٌ قطعه على نفسه، لا حبًا، بل تكفيرًا عن خطيئة، أن يتزوجها حين يكبر.
بين كراهيةٍ نشأت، وذنبٍ فرض عليه، ووعدٍ لا مهرب منه، تبدأ حكاية العهد...
حكاية قلب جمعه الخطيئة معها قبل الحب، وربطهما القدر قبل أن يختار بعضهما.