رواية خيالية بلهجة العراقيه 🇮🇶
رواية عن اثنين بنات الاولة يتخلى عنهة ابوهة علمود مرتة الثانية فياخذهة الخوالهة بالموصل فتشئ الاقدار يتخلى عنهة الجميع وتاخذ لدار الايتام وفي سن 18 تقع اسيرة في يد داعش...
من الموصل تصير فصلية لبغداد بسبب حاث سير عملة اخوهة فأما ينقتل او اتكون فصلية فتقبل لانقاذ حياة اخوهة وعدم تيتم اطفاله تبقى فصلية مدة سنتين وعند عودتها للموصل تقع اسيرة بيد داعش....
احداث مشوقة كلشششششش
الكاتبة: سيرين ادم
.............................................
كانت حياتي أشبه بثرية جميلة تسر الناضرين اليها كل من يراها ينبهر لجمالها ونضافتها واطلالتها الجميله كانت توضع بحذر وخوف حتى لا تمسها القذارة والاتربة فقام أحدهم واعطاها لشخصا ما اكراما له أخذها لكن لم يحتويها ويقدر ما ثمن هذا الهدية بل في حالة انهيار عصبي قام بركلها فكسرت كانت متناثره في الأرض وهناك من حاول ان يحتويها ولكن جرح وتركها هل هناك من يمكنه أحتوائها واعادتها كما كانت حتى لو قمنا باعادتها ستبقى الكسور بها لكن على شكل جميل من يقوم بأحتوائها واعادتها اجمل سيقوم باخباءها من الأشخاص خوفا ان يتم تخريب ما قام بتجميله
واحتوائه
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......